الصفحة 48 من 434

أحزاب سياسية، وتشارك في الانتخابات، أي تخوض غمار العمل السياسي من أوسع أبوابه.

3.تحليل وتقييم الخطاب السياسي للحركات والأحزاب الإسلامية: وهو وثيق الارتباط بالرؤى الفكرية لهذه الحركات والأحزاب. ويمكن في هذا السياق التركيز على ثلاثة أبعاد: أولها، حدود الاستمرارية والتغيير في الخطاب السياسي، فما الذي استجد على الخطابات السياسية للحركات والأحزاب المعنية في مرحلة ما بعد"الربيع العربي"؟ وكيف يمكن تفسير الاستمرارية والتغيير؟ وما مدى حدود صحة القول بأن الحركات والأحزاب الإسلامية التي انخرطت في العمل السياسي أصبحت أكثر واقعية وبراجماتية في خطاباتها ومواقفها السياسية؟ وإلى أي مدى يعكس ذلك تحولا في الرؤى والمنطلقات الفكرية والأيديولوجية؟ وثانيها، رصد و تحليل ظاهرة الازدواجية في الخطابات السياسية للأحزاب والحركات الإسلامية، فالخطاب الموجه إلى الخارج، وبخاصة الدول الغربية، يختلف عن الخطاب الموجه إلى الداخل لدى بعض هذه الحركات والأحزاب. وقد برزت هذه الظاهرة بشكل واضح عند الإخوان المسلمين في مصر، وحزب حركة النهضة في تونس (43) ، وهي موجودة بالقطع لدى أحزاب وحركات أخرى. وثالثها، الفجوة بين الخطاب والممارسة، أو بين القول والفعل، وقد تجلت هذه الظاهرة بشكل واضح لدى جماعة الإخوان المسلمين في مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير، حيث وعدت الجماعة والرئيس مرسي بأشياء كثيرة، إلا أن كليهما نكث بوعوده. ومن المهم رصد وتحليل هذه الظاهرة بالنسبة إلى حركات وأحزاب إسلامية أخرى.

المستوى الثاني: الخرائط الحالية للأحزاب والحركات الإسلامية

کا سبق القول، فقد حدثت طفرة في الأحزاب والحركات الإسلامية في دول عربية عدة في أعقاب"الربيع العربي". وبذلك أصبحت هناك حاجة إلى رصد وتحليل خرائط هذه الحركات والأحزاب في دول"الربيع العربي"وغيرها، بحيث يتم التعرف بشكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت