حرب العصابات الشيشانية استراتيجية قامت على ثلاث مراحل لبلوغ مقاصدها في النهاية، وهي
ا- مرحلة التوعية: حيث تمت دعوة الناس للعودة إلى أصولهم الإسلامية، ورفض التواجد الروسي في داغستان وحتمية إعلان الجهاد ضده، وقد اعتمدت هذه المرحلة على أشرطة التسجيل والإذاعة الموجهة وبعض أتباع الشيشان من الطلبة.
ب - ثانيا: مرحلة التدريب: وهنا يتم اصطحاب المستجيبين للدعوة من الشباب بغية تدريبهم في معسكرات خاصة لتعليم الجهاد ضد كل ما هو غير إسلامي، وهي المعسكرات التي تشرف عليها المقاتل العربي الخطاب.
ج - مرحلة الجهاد: وهي المرحلة التي يتم فيها تنفيذ ما تم التدريب عليه، من رصد لمناطق التواجد الروسي في الإقليم، إلى تأمين طرق الوصول إليها، إلى التنسيق مع الولاة والحكام على هذه المناطق من أجل تخزين السلاح وتواجد المجاهدين داخلها، وصولا إلى تنفيذ هجمات مؤثرة على القوات الروسية، تتخذ شكل حرب عصابات
تعتبر حرب العصابات من حروب الشعوب الضعيفة ماديا والمقهورة، المتطلعة دائما إلى الحرية والاستقلال، وهي حرب دينية لدى الشيشان قبل أن تكون سياسية، تستهدف إلى إحداث إحباط معنوي لدى الجنود الروس والإيمان باستحالة النصر، زيادة إلى ذلك التشكيك في خطط وعناصر الثقة في صفوف القوات المسلحة الروسية، وتعتمد حرب العصابات الشيشانية في الأساس على ضرب ركائز القوات الروسية السياسية والاقتصادية وضرب البنية التحتية للروس، وإحداث الحدث ليصبح العمل العسكري عمل صغير أو متوسط أو كبير، يحدث واقعا سياسيا يتم التحرك عليه دبلوماسيا.
وأول ما تعتمد عليه حرب العصابات الشيشانية أمام التفوق المادي العسكري للزوس هو العمل الفدائي (الاستشهادي) ، والذي يحتاج إلى ركيزئين: 1 - القاعدة الأمامية وهي رثة حرب العصابات، والمنطقة الجغرافية التي
او