اهيل فايره. لم يسبق للكثير من الباكستانيين، وفقا للصحفي الباكستاني کوار ريزفي، أن سمعوا بفرقة نجوناز برذرز، ولا يمكن لهم أن يدركوا مغزى الإشارة إلى ابنتي الرئيس، ولكننا - بردف قائلا- نعلم أمرأ واحدة بصورة فعلية: أنه لا يوجد ما هو طريف بشأن طائرات البريديتور (5) .
لا يختلف ذلك، كما تبدو الحال عليه، عن رؤية فيصل شهزاد، الباكستاني المولد، البالغ من العمر ثلاثين عاما، المقيم في بريدجبورت، کونيتيکت. عمد شهزاد - في 1 أيار/ مايو 2010، بعد يوم واحد فقط من إطلاق الرئيس أوباما دعابته الاستفزازية حول الطائرات بدون طيار - إلى محاولة تفجير سيارة مفخخة في ساحة التايمز في مدينة نيويورك. كان المفجر المفترض قد ركن سيارته المحملة بالمتفجرات، من نوع نيسان باثفايندر، في وسط التقاطع الأكثر ازدحاما في مدينة نيويورك، والوقت الذي يعج بالقدر الأكبر من الحركة، الساعة 6
: 30 مساء، في يوم السبت. لم تنفجر القنبلة، لحسن الحظ، وقامت السلطات التي تلقت إخباريات من باعة للقمصان في المكان- بإبطال مفعولها قبل أن تنفجر وتتسبب في إيقاع أي من الخسائر.
تحدث شهزاد، حين سألته السلطات عن دوافعه، عن هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية في باكستان.
تحدث الكاتب جانئن شوارتز، بعد سماعه بما نسبت به القنبلة من إنذار ورعب للناس، قائلا: «هل تعلمون ما الذي كان من الممكن أن يجسد الطرافة بالقدر الأكبر في دعابة باراك أوباما حول طائرات البريديتور في الليلة الماضية في عشاء مراسلى البيت الأبيض؟ لو أن السيارة المفخخة في ساحة التايمز قد انفجرت في تلك اللحظة تماما، وقد تبين أن ذلك جاء ردأ، في الواقع، على الهجمات بطائرات البريديتور، وقام زعيم طالبان الباكستانية - في الليلة الآتية، بينما لا تزال عمليات تنظيف شوارع نيويورك