الصفحة 86 من 450

المشتركة الصعبة والمحدودة في الوقت عينه. والآن يتوجب على بتريوس محاربة البيروقراطية للحصول على تلك الإمكانات لساحة قتاله الجديدة. غير أنه اطمأن إلى أن مولن وغيتس قد أبدا مطالبه.

بعد زيادة زخم الجنود في أفغانستان من 32 ألف وثمانمئة إلى 69 ألفا في أول سنة له في سدة الرئاسة، أعلن أوباما في 1 كانون الأول/ديسمبر 2009 مخاطبا التلامذة العسكريين في الأكاديمية العسكرية الأميركية، أنه تصرف بناء لتوصيات من الجيش وغيتس وقرر إرسال 30 ألف جندي إضافي - وهذه الدفعة الأخيرة لن تصل إلى البلد قبل أواخر آب/أغسطس 2010، بعد أسابيع عدة من وصول بتريوس لمسرح المعركة، وهذا ما حصل فعلا. لكن أوباما أضاف أنه بحلول تموزا يوليو 2011، سيبدأ انسحاب القوات بوتيرة مرهونة بالظروف على الأرض.

ضاعف إرسال الجنود الجدد من زخم الحملة، التي استمرت بإحراز المزيد من التقدم. فعلى الصعيد العسكري، كانت طالبان تعاني منذ شهور من الخسائر الكبيرة التي أنزلتها بها قوات العمليات الخاصة ضمن مداهمات محددة استهدفت القادة، ومن القوات التقليدية التي كانت تنفذ عمليات تمشيط بأعداد غير مسبوقة، تمكنت القوات الأميركية والناتو من قتل عدد كبير من قادة الظل في طالبان وانتزاع سيطرة طالبان على عدد من المعاقل، بالرغم من أن بتريوس كان واضح القلق حول قدرة المتمردين على إيجاد مخابئ وإعادة تنظيم صفوفهم على طول الحدود مع باكستان. قبل «سقوطه» على يد مجلة رولنغ ستون (1) ، نجح مکريستال في 2009 بخلق ثلاثة قيادات عسكرية جديدة بثلاث نجوم - الأولى التدريب القوات الأفغانية، وكانت تحرز أهدافها، والثانية لتولي قيادة العمليات، والثالثة لمراقبة عمليات الأسر الأميركية وإعادة تنظيم السجون في أفغانستان والتركيز على تحسين النظام القانوني الأفغاني. أما النتيجة النهائية لزيادة القوات والإمكانات الأخرى فكانت بأنه جل في منتصف الصيف، وفي 124 مقاطعة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت