الصفحة 102 من 450

الفصل الثاني

أريد نتائج، أيها الفتى

نظر بتريوس من نافذة الطائرة ورأى جبال هندو کوش القاحلة البنية خارج كابول. شعر بوخزة حادة وعابرة وهو يترقب الهبوط الوشيك، على الرغم من أنه ألف المشهد. فقد سافر سابقة إلى أفغانستان حوالي عشر مرات بصفته رئيس القيادة المركزية خلال العامين الماضيين، وسبق أن جاء هنا مرة قبل ذلك خلال مهمة تقويم خاصة لوزير الدفاع دونالد رامسفيلد عام 2005. فقد كان مدركة التحديات التي كانت تنتظره في الأسفل، كونه عمل مع الجنرال مکريستال على خطة تقضي بتوظيف إمكانات ضخمة للمسرح المهمل والمتأزم. وقد أصبحت الآن تلك التحديات من شأنه ليهتم بها.

حطت طائرته في كابول عند الغسق في 2 تموز/يوليو 2010. كانت رائحة احتراق النفايات تملأ الجو، وكانت الظلال عالية وقت غروب الشمس الذي سبق مساء دافئة وجافة، نزل كل من سفير الولايات المتحدة كارل إيكنبيري والسفير مارك سيدويل والممثل المدني الأعلى للناتو في أفغانستان وبتريوس من طائرة 40 - C باللونين الأزرق والأبيض، تغطي هيكلها عبارة «الولايات المتحدة الأميركية» ، شجع بتريوس نظراءه المدنيين على الخروج من الطائرة أولا، ثم مشوا بخفة يرافقهم المعاونون وضباط الأمن نحو مروحيات بلاك هوك التي كانت جاهزة لتأخذهم إلى المقر الرئيسي لإيساف على مسافة خمس دقائق طيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت