الصفحة 80 من 450

المحادثات خلال الاجتماعات مع قرضاي، والمساعدة في المسائل المهمة في القيادة المركزية والبنتاغون، وصياغة ردود الطلبات المستعجلة للمساعدة الواردة من القادة الإقليميين. إن ما حققه بتريوس في مجموعة مبادرات القادة هو الذكاء والبصيرة والآداب المهنية الرفيعة. لم تكن الرتبة ذات أهمية في معظم الأحيان. وكان لدي بتريوس أيضأ ثكة من المرؤوسين والزملاء السابقين بقي على تواصل معهم عبر البريد الإلكتروني كجزء من مجموعة مبادرات القادة العملية». وقد اعتبر نفسه خبير تواصل «ملحاحه لإيصال رسالته واستقطاب المعلومات على حد سواء.

اعتمد بتريوس أيضا على مجموعة أخرى من العيون الساهرة»، الخبراء الأكاديميين والمستشارين الخارجيين وخبراء خلايا التفكير الذين دعاهم ليكونوا مجموعة أخرى إضافية من العيون لمساعدته في حل شتى المسائل. في حين اعتبر بتريوس لوجان وأعضاء مجموعة مبادرات القادة بأنهم عيون ساهرة أساسية، فقد طلب أيضا من ضباط سابقين كمستشاره الجنرال المتقاعد جاك كين، وخبراء في مجال الدفاع مثل فريدريك كاغن وزوجته كيم من معهد أميريكان إنتربرايز إنستيتوت دراسة جوانب الحرب والتنقل في البلد لجمع المعلومات والرؤى الميدانية، على الرغم من أن بعضهم في الميدان لم يعتنوا بتحرياتهم بما فيه الكفاية، إلا أن الرؤى التي أحضروها معهم أكملت تلك التي قدمتها سلسلة القيادة العادية وضباط من شتى الاختصاصات، وكانت ذات أهمية قصوى بالنسبة البتريوس کي يفهم مدى فاعلية الحملة في أفغانستان.

وكما كان لوجان يقدم الرؤي ليتريوس، كان يقدم النصح لتلامذته عبر البريد الإلكتروني. كتب لهم: «هذه أرض المدرسة الحربية القديمة، من طراز المشاة الخفيف وتنفيذ الدوريات الصغيرة - والسير 5 - 10 كلم في بلد تبلغ الحرارة فيه 43 درجة مئوية» ، «العدو شرس ولا يخاف المواجهات المباشرة العنيفة والقصيرة المدي .... تجد قرئ هناك مهجورة بالكامل، وقد اتخذها مسلحو طالبان وآخرون أجانب مقرا لهم، وزرعوها بأكثر أنظمة العبوات الناسفة تعقيدة في عالم الحرب المعاصر. أتركوهم. إحفظوا جهودكم للأماكن التي تستطيعون إحداث تغيير فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت