والآن مع الجنرال بتريوس. إن أفضل طريقة للسير قدما، كما أبلغ الحضور، هي بأن يتدخل بتريوس كقائد للحرب في أفغانستان. كما أشار إلى أنه سبق وتعهد بقوات إضافية ليثبت أن أميركا لن تسمح للقاعدة بالعودة إلى أفغانستان. «سنري في تموز/يوليو المقبل إن كانت الاستراتيجية ناجحة» ، صرح أوباما. ثم تابع:
إن لم تنجح، فسنعيد تخطيطها. من المهم أن نبعث برسالة واضحة عما نحاول فعله. علينا أن نعترف بالتوتر الحقيقي الذي تسببه المدة التي نقضيها وكلفتها». سرت شائعات عن توتر مع بتريوس، لكن أوباما أشار إلى أنه طلب من بتريوس لقاءه والإعراب عن وجهة نظره بصراحة. «لقد اتفقنا على أن يثق أحدنا بالآخر، ومشاركة التقويمات في السر» قال أوباما. وأضاف نائب الرئيس بايدن بأنه كان قرارة صائبة، ويوما حزينة، لفصل مکريستال. لكنه يمكن أن يكون فرصة لتوضيح العلاقات المدنية - العسكرية. قال الرئيس إنه سيتصل بالرئيس الأفغاني حميد قرضاي (*) ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن، ليبلغهم قراره. مشي أوباما من المكتب البيضوي إلى حديقة روز غاردن بعد ساعة. وقف بتريوس مباشرة على يساره، يليه غيتس. ووقف بايدن ومولن على يمين أوباما.>
اليوم قبلت استقالة الجنرال ستانلي مکريستال بصفته قائد إيساف. لقد قبلتها بكل أسف، لكنني موقن بأنه الخيار الصائب لمهمتنا في أفغانستان ولجيشنا ولبلدنا، يشرفني أيضا أن أسمي الجنرال ديفيد بتريوس لتولي القيادة في أفغانستان، ما سيتيح لنا الحفاظ على الزخم والقيادة اللذين نحتاج إليهما
للنجاح».
وأعرب أوباما عن «امتنانه الشديد» لأن بتريوس وافق على الخدمة. ستكون مهمة بتريوس الخامسة ما وراء البحار منذ 2001 - بما في ذلك نحو أربع سنوات خلال ثلاث جولات قام بها في العراق - لرجل ربما كان أشهر ضابط برتبة لواء)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*) أو حامد کرزاي، كما تسميه بعض وسائل الإعلام العربية.