بالقتل والابتزاز». غير أن سجلات أخرى، كانت تؤشر إلى أنه كان متورطة بدعم المتمردين، وقد كانت صلته بالمجموعات التنظيمية المسلحة التي تسعى لإسقاط الحكومة التي سمحت بالتحري عنه كونه يشكل تهديدا للأمن القومي ومحاكمته تحت فصل مستقل من قانون الجنايات الأفغاني.
هل أجريتم مسح کاملا لمقاييسه الحيوية بواسطة أدوات الفحص التحضيرية؟» سأل مارتنز مستعلمة، وأجاب أحد الأفغان: «نعم، لقد قام مسجلو بيانات مدربون بذلك مؤخرة. عليك مراجعة قاعدة بيانات الائتلاف لترى ما إذا كان لدينا أي مطبوعات مخبأة» . فقد بدأت وزارة الداخلية الأفغانية خلال العام الماضي توزيع أدوات الفحص التحضيرية، التي كانت تمسح بصمات الأصابع إلكترونية، وتسجل بصمة العين وتصور مظهر الوجه على حاسوب محمول. كان مارتنز قد ضغط ليحصل على المعدات والتدريب الضروري لقندهار ومناطق أخرى تم تطهيرها مؤخرا من طالبان. وكانت أدوات الفحص التحضيرية شبيهة جدة بمجموعة أدوات المقاييس الحيوية المبرمجة على الحاسوب المحمول وأنظمة المعدات اليدوية المتعددة الوكالات لكشف هوية التابعين للجيش الأميركي. كانت سجلات المقاييس الحيوية للمجرمين المشتبه بهم والمنتسبين إلى قوى الأمن والوظائف الحكومية والسجناء وسكان خطرين آخرين عاملا مساعدة ضرورية لمسعى سيادة القانون. ولما كانت عشرات الآلاف من البصمات المحتملة قد ژفعت عن أسطح شظايا العبوات الناسفة المنفجرة ومن أسلحة تم العثور عليها في مخابئ طالبان، فقد كان يصار إلى الربط أكثر فأكثر بين الأفغان المسجلين حديثا وقاعدة بيانات البصمات المحتملة.
كانت تلك الأنظمة خطوة مهمة تجاه خلق هويات للصديق وللعدو، مفوتة على المتمردين فرصة التخفي الذي اعتمدوا عليه. وقد أجري المسح لكل المسؤولين الأفغان في الشرطة والجيش مع السجناء؛ وغالبا من كان جرى المسح حتى للأعداء الذين يقتلون في المعركة لمقارنته مع لوائح أهداف. وعند تلك النقطة، كان حوالي مليون أفغاني قد شكلوا في البرنامج، من أصل عدد السكان الذكور