الصفحة 432 من 450

ومقاطعتين أخريين تم تطهيرهما مؤخرا حول قندهار: ذري ووادي نهر أرغنداب. كان مارتنز يملك دعما من قادة أميركيين أمثال فلين في تلك المناطق، وأموالا الضخ الرواتب من مكتب العلاقات الدولية للمخدرات وترسيخ القانون التابع لوزارة الخارجية الأميركية. لكن ما يحتاجه كان محامين متدربين لتعيينهم مدربين ومستشارين لنظرائهم الأفغان قبل إنشاء المحاكم - وسط شرکاء أفغان إضافيين.

بعد أن هبط مارتيز وسيد زاده في قندهار، أخذ مارتنز المسؤول الأفغاني في جولة في مجمع تشيل زينا. كان تشيل زينا، الذي تم بناء معظمه بتمويل أميركي، مصممة كمنشأة آمنة حيث يمكن للمحققين والمدعين العامين والكتبة القيام بالأعمال القانونية والتحقيقات الضرورية للإجراءات الجنائية المبنية على أدلة. وعلى الرغم من الاستثمار بمعدات جديدة، فقد كانت المنشأة لا تزال تبدو مزعزعة. فالكثير من السجناء حفاة، وقد جلسوا في باحة مفتوحة، وهي منطقة مفتوحة واحدة تأوي مجرمين متهمين بجرائم صغيرة. وفي منطقة منفصلة وأقل استيعابة، جلست بضع سجينات إناث يتحادثن بينما كان أطفالهن يلعبن حولهن. وكان هناك منطقة احتجاز أخيرة تأوي السجناء المتشددين، معظمهم من المتمردين.

مشي مارتنز وسيد زاده على سطح سجن ساربوسا، وهو جزء من مجمع تشيل زينا. إنه سجن سيئ السمعة بسبب هروب أكثر من أربعمئة مقاتل من طالبان عام 2008. بعدما شرح مارتنز تصميم المجمع، ذهبوا إلى قاعة اجتماعات للاجتماع بمستشارين من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية، وضباط شرطة عسكرية وشرطة أفغانية ومسؤولي ادعاء عام، بمن فيهم الرئيس جالات خان.

کان خان متوسط الحجم، بلحية غزا بعضها الشيب، ورج"مفعمة بالحيوية تزينه ابتسامة عريضة. كان ممتنا للمساعدة الدولية ويرغب بمناقشة قضية رفيع الله، وقد كانت تحظى باهتمام بالغ من مارتنز. «سلم رفيع الله نفسه بعدما أدرك أننا نتقفي أثره، لكنه كان مخادعة حيال هويته» ، كما شرح مارتنز بواسطة مترجم. «لقد استجوبناه بعناية وقمنا ببحث متابعة لإيجاد اسمه الحقيقي. كان متهمة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت