الرئيسي في القيادة الإقليمية الشرقية لكامبل، وقد حرصت على توفير موارد الاستخبارات الاضافية والتحليل. فهم أن التكتيكات كانت تصب كلها في حماية الشعب، الذين كان بإمكانه أن يؤثر في حياتهم من خلال المشاريع الإنمائية والرعاية الصحية والأمن. وحتى في ظل الاحتكاك اليومي مع القرويين والتقارير الاستخباراتية من رفيقة صفه وإيحاءات الاستجوابات والوثائق والصور المصادرة فقد بقيت شبكة العدو ومصادر تمويله غامضة.
في مقالة لمجلة إنفانتري Infantry، ک تب فايفكوت ونقباؤه الثلاثة بأنهم واجهوا «عدوة شرسة ومصممة في ولاية غزني» كان قد هاجم راکاسانز 420 مرة، أو بمعدل 2?3 مداهمة في اليوم. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، بدأ فايفكوت باستعمال نظام تحري تهديد محدق - منطاد مراقبة صغير - في قتاله ضد طالبان. نظرا لتجهيزه بكاميرا فيديو ومجسات أشعة فوق الحمراء، يمكن للمنطاد المعبا بالهيليوم أن يوفر أربعة وعشرين ساعة مراقبة للمتمردين لمدي اثني عشر ميلا. بمواجهة عدو كان لا يزال يستخدم رشاشات إيه كيه 47، وكان يملك القدرة أيضا الطلب طائرات إم کيو-1 بريداتور محملة بصواريخ إيه جي أم - 114 هيلفاير، ومقاتلات أف-16 محملة بقنابل تزن 500 رطل يمكنها أن تزلزل قرية بأسرها. في مقالة إنفانتري، يصف فايفكوت عملية آيرون بليد 2، بأنها هجوم على ثلاثة مسلحين في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر. مستخدمة المراقبة من إم کيو-1 بريداتور والمنطاد معا، دفع فايفكوت متمردين إلى العراء وقتلهما بخمسمئة رطل من القنابل ألقتها طائرتا أف-16. وأجبر متمرد ثالث على دراجة نارية بالخروج إلى منطقة مكشوفة وقتل بصاروخ إيه جي أم - 114 هيلفاير.
لم تكن مساعيه تهدأ أبدا، وكان واحدا من أعلى قادة الكتائب تقويما على الساحة. وعلى الرغم من كل المساعي، بقيت غزني منطقة صعبة حيث كانت طالبان تتحضن بشدة. كانت مهمة فايفكوت تقضي بحماية الناس حيث يمكن للحكم الشرعي أن يتطور في أقضيتهم ويقوم بفض النزاعات المحلية ورعاية المرضى وتشغيل المدارس لأطفالهم. كان ذلك طلبة صعبة للغاية في غزني من