نموذج ميدان دقيق لقاعدة العمليات المتقدمة في أندر، حيث مقره الرئيسي. لقد أزعجه التفكير بأن الأفغان العاملين في القاعدة يمكن أن يكونوا جواسيس
الطالبان.
كانت غزني في الإقليم الشرقي المهمل، الثالثة من حيث الأولوية لناحية الموارد بعد هلمند وقندهار. أجبر من باكتيكا إلى غزني رجال فايفكوت على البدء مجددأ من منتصف الطريق خلال جولتهم، ما صعب الأمور لتطوير الموارد المحلية والإحاطة بكل ما يجري. كان فريق عمل فايفكوت أيضا بقيادة لواء بولندي في غزني ولم تكن لديه العوامل المساعدة الموجودة لدى لواء أميركي، وبالتالي واجه أوقات حرجة أثناء تنفيذ بعض تكتيكات مكافحة التمرد المحبذة لدى بتريوس. كان بإمكان البولونيين المناورة وتنسيق المدفعية والأسلحة الخفيفة والدعم الجوي، لكنهم كانوا يفتقرون إلى قدرات موظفين عالية وجمع معلومات استخباراتية والتدريب التحليلي. بالإضافة إلى ذلك، فإن قدرة التطور وإدارة البناء وقدرات المقاولات عندهم كانت بحكم المعدومة، وفقا الأولئك في فريق إعادة الإعمار على صعيد الولاية في المنطقة. لكن فايفكوت أدرك الأهمية التي أولاها بتريوس لوجود حلفاء الناتو في أرض المعركة، كما أن البولونيين وجميع الحلفاء كانوا يتحممنون بثبات طوال الطريق، وهو مكسب الحرب الائتلاف، ومهما كانت قيود البولونيين التنظيمية كمكافحين للتمرد، فإن روحهم وحقيقة أنهم والآلاف غيرهم من قوات الناتو الأخرى كانوا يقاتلون جنبا إلى جنب مع الأميركيين والأفغان أضفى شرعية استراتيجية على قضيتهم، التي كانت دقيقة، نظرا للصورة التي كونها معظم باقي العالم عن أميركا بعد سنوات من حروبها مع العراق وأفغانستان.
في كل الأحوال كان فايفكوت يملك خبرة كافية في مكافحة التمرد - في العراق وأفغانستان على السواء. لأخذ المبادرة. كان بحاجة للاستخبارات، وقد حالفه الحظ مع شريك أفغاني متعاون في مديرية الأمن القومي. كما كان عنده رفيقة صف من الأكاديمية العسكرية الأميركية صادف أنها ضابط المخابرات