يتولى القيادة التكتيكية للدورية. وقد راقب رجاله يؤدون بما يذكر أنه اعتقده مهارة وبسالة رائعين. فأرشد أحدهم مروحيات کايوا إلى مواقع العدو. وقام آخر بتوجيه القصف من طائرتي أف 15 وصلتا إلى الموقع على الفور. كان فاول يريد أن يتصدى للهجوم حين أصبح المتمردون مكشوفين. لكن نظرا لكون بيري في وضع حرج، أمر فاول رجاله بأن يفضوا الاشتباك. وراح يهي لمنطقة هبوط للفريق الطبي. وفي الوقت الذي وصلت فيه المروحية التنقل بيري، وصل رجال من السرية سي كتعزيزات. وبعد انتهاء المعركة، توجه فاول ورجاله إلى مواقع کمين العدو، فلم يصدق ما رأى من أكوام أغلفة الرصاص النحاسية المستعملة تملأ المكان. لقد اختار بالفعل مكان صعبة.
هبط وزير الدفاع روبرت غيتس في قاعدة باغرام الجوية ظهر يوم 7 كانون الأول/ ديسمبر. وعلى الفور استقل أعضاء فريق وزير الدفاع المروحيات وطاروا إلى قاعدة عمليات جويس الأمامية، في ولاية كر، لزيارة كتيبة فاول. كانت وتيرة الهجمات على قاعدة عمليات جويس الأمامية قد ارتفعت بنسبة 200 بالمئة خلال العام الماضي. «كل يوم يمر في هذا الوادي، إما نرمي القنابل وإما نطلق صواريخ إيه جي أم - 114 هيلفاير، لأن هذا قتال حركي جدأ جدأ» ، كما عبر اللواء
جون کامبل، قائد الوحدة 101 إيربورن ورئيس فاول، خلال زيارة إلى تر. «هنا في الخارج نقاتل طالبان (1) وبعض القاعدة، لكن على الأغلب فإن أخطر عدو نواجهه هو شبكة حقاني، لأن لديهم مخابئ في باكستان. لكن لا ينبغي أن نقلق من هذه المسألة، لأنهم يعبرون الحدود جيئة وذهاب ساعة يشاؤون» . لقد كانت زيارة تثير الصحوة.
وفي تلك الليلة، اجتمع غيتس سرا مع بتريوس، شريكه في حربين مزعجتين. لقد مرت سنة منذ أن التزم أوباما بجنود للغزو من عنوانه في الأكاديمية العسكرية الأميركية، ونجح بتريوس من جديد في خلق زخم جديد، بما في ذلك التقدم
ـــــــــــــــــــــــــــــ