الصفحة 36 من 450

وقت مع قوات المشاة والمدفعية والعمليات الخاصة وأركان عسكرية ومدنية أخرى. أعددت تقريري من المقر الرئيسي لإيساف في كابول، وبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، والسفارة الأميركية. ثم طرت بالمروحية إلى الصحراء الرملية في ولاية هلمند والجبال المستنة في هندو کوش في أفغانستان الشرقية ووادي نهر أرغنداب المخضوضر في قندهار. تقاسمت الخبز مع الوزراء ورجال الأعمال والقرويين الحفاة الأفغان. تناولت وجبات أكل جاهزة وحصصة غذائية

في الميدان مع جنودنا، وكان بعضهم رفقاء سابقين لي أو زملاء على مقاعد الدراسة في الأكاديمية العسكرية الأميركية. سافرت مع الجنرال المتقاعد جاك كين في تقييم ميداني شامل في شباط/فبراير، وقمت بتغطية لرحلات عودة بتريوس إلى واشنطن للإدلاء بشهادته عن الحرب أمام الكونغرس، ومناقشات سحبه للقوات مع البيت الأبيض، وجلسة تنصيبه ليصبح رئيس جهاز الاستخبارات المركزية، وآخر أسبوع له في كابول. وقد حصلت طوال تلك المدة على كم هائل من المقابلات ومراسلات لا تحصى مع بتريوس ومحيطه الداخلي عبر البريد الإلكتروني.

يذهب هذا الكتاب أبعد من التركيز الاستراتيجي على بتريوس ورحلته الفكرية ومبادراته الكبرى، ليسلسل سنة الحرب على المستوى التكتيكي من منظار ثلاثة قادة كتائب في الوحدة إيربورن 101 (سلاح الجو) ، وهي الوحدة عينها التي قادها بتريوس خلال غزو العراق عام 2003. وقد شغل المقدم ديفيد فلين قيادة كتيبة مدفعية أعيد توظيفها، «توب غانزه Top Guns، في وادي نهر أرغنداب، معقل طالبان. قاد المقدم ج. ب. فاول كتيبته «نو سلاك» No Slack خلال عمليات جوية واسعة النطاق في جبال ولاية كتر في أفغانستان الشرقية. المقدم ديفيد فايفكوت، رفيق سلاحي في الأكاديمية العسكرية الأميركية، والمعاون الشخصي لبتريوس في البوسنة وخلال غزو العراق، أدار عمليات في ولاية غزني جنوب وسط أفغانستان التي كانت معقلا لحركة طالبان. وأخيرا، تقدم خبرة الرائد فرناندو لوجان، وهو ضابط قوات خاصة، ومتمرس في برنامج «الأيادي الأفغانية» Afghan Hands، عبرة حول حدود الاندفاع والتمرس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت