الصفحة 344 من 450

مهمة بدقة عالية وضمن أصعب الظروف، بما فيها الدخول إلى المجمعات شديدة الحراسة.

اعتمدت المداهمات الليلية في أفغانستان على الذكاء التكتيكي الذي استخدم التحديد قادة المتمردين ومواقعهم تحديدا دقيقة. وقد خطت وكالة الأمن القومي، ووحدات أخرى منضوية في اعتراض الاتصالات الخليوية وأجهزة اللاسلكي والإنترنت، خطوات جبارة منذ 9/ 11 بالسرعة الممكنة التي يتحققون فيها من الاتصالات وتحديد المواقع بدقة وإيصال البيانات القوات العمليات الخاصة. كما وفر المسح الذي قامت به الطائرات من دون طيار المحملة بكاميرات متطورة جدأ تصوير فيديو حي يرصد الحركة كاملة، ووفرت الموارد البشرية وأنواع الاستخبارات الأخرى معلومات مهمة أيضا. وفي بعض الحالات، كان يمكن التخطيط للمداهمات الليلية وتنفيذها في غضون دقائق. وفي أخرى، كانت الصورة الاستخباراتية تكتمل بشكل أبطأ وكانت تتطلب أيامة، أو حتى أسابيع، من المسح الدقيق، وربطه باعتراض إشارات الاتصالات والصور والاستخبارات البشرية. عملية كانت كل المداهمات الليلية التي نفذتها وحدة المهمات الخاصة الأميركية في عهد بتريوس - حوالي ثلاثمئة في الشهر - تتم بالشراكة مع عناصر المهمات الخاصة الأفغانية، المدربة تدريبا جيدة والمجهزة بأفضل المعدات. كان القادة في مركز العمليات الخاصة في قاعدة باغرام الجوية عادة ما يشاهدون المداهمات في بث مباشر من خلال عدد من عمليات تصوير الفيديو، بما في ذلك فيديو الأشعة ما فوق الحمراء المنقول من طائرات الاستطلاع.

أثبتت المداهمات الليلية نجاعتها في القضاء على قادة الصف الأول والمتوسط في طالبان، الذين بدوا غير قادرين على البقاء بعيدة عن شبكة الاتصالات وقتا طويلا. كما أنهم أصبحوا موردة مهمة للمعلومات الاستخباراتية لأن غالبية أهداف هذه المداهمات والحركية» كانوا يقعون في الأسر من دون إطلاق رصاصة واحدة، لكي يتاح استجوابهم، وفي بعض الحالات، التخلص منهم. غير أن بعض المواطنين الأفغان قد امتعضوا من المداهمات الليلية، لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت