الصفحة 338 من 450

المهم جدا، حيث كانت سائر قطاعات الجيش الأربعة تعمل وتخطط معا لعمليات مدعومة، وفي بعض الأحيان تقاتلوا بعضهم مع بعض.

من خلال العمل مع شيلتون، اكتسب بتريوس خبرة في العلاقات المدنية العسكرية على أعلى المستويات. كان لديه نقطة مراقبة مهمة جدا يمكنه من خلالها رؤية أعمال إدارة كلينتون ومجلس الأمن القومي واتخاذ القرارات الرئيسية. كما تواصل بتريوس مع نظرائه في مكتب وزارة الدفاع وموظفي مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، ونظرا لخلفية شيلتون، بصفته رئيس قيادة العمليات الخاصة، تعلم بتريوس على يد رئيس فكر في التوازن بين القوات التقليدية وقوات العمليات الخاصة، بطريقة مختلفة عن ضباط المشاة الذين خدم معهم بتريوس في السابق. وقد شملت عمليات الطوارئ خلال المدة التي قضاها مع شيلتون مناطق الحظر الجوي (الشمالية والجنوبية) ، وعملية حفظ السلام وملاحقة مجرمي الحرب في البوسنة، وعمليات مكافحة الإرهاب التي ركزت على أسامة بن لادن، والهجمات المتوالية في العراق، بعد أن حشر صدام حسين أنفه في المجتمع الدولي، وخلال عام شيلتون الثاني، وحملة كوسوفو الجوية.

توجه بتريوس بعدها إلى فورت براغ ليعلق نجمته الأولى ويخدم مساعد قائد الوحدة 82 للعمليات. وخلال عام مليء بالتدريب وعمليات الانتشار الطارئ، سترسل أيضا الوحدة 82 بتريوس لينضم إلى نادي لواء الشهر» في الكويت، حيث قاد فريق المهمات المشترك - الكويت (عملية ربيع الصحراء) - مناوبة طارئة من ثلاثة آلاف جندي في الخدمة لمدة شهر، وذلك للقيام بمهمة ردع صدام حسين، وطمأنة الحلفاء الإقليميين ودعم عمليات القوات الأميركية المشتركة في الميدان.

كانت جولة بتريوس الأخيرة في فورت براغ كرئيس أركان لفيلق إيربورن الثامن عشر، المنظمة الأم للوحدة 82. في مقلب آخر، كان يستمتع بإدمانه القفز بالمظلة مع الفرسان الذهبيين، وهو فريق المظليين في الجيش ومظليين آخرين هواة، حتى وقعت المصيبة: فقدت مظلة بتريوس الهواء أثناء استدارة متأخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت