الأميركية في 1 كانون الأول/ديسمبر 2009. ففي قاعة احتفالات مليئة بتلاميذ الضباط الذين ارتدوا الزي الرمادي البسيط، نظر بتريوس إلى أعلى من الصف الأمامي وبجانبه مولن وغيتس وكلينتون والجنرال المتقاعد في الجيش إريك شينسيكي، وزير شؤون قدامى المحاربين. وقد فشر الرئيس قراره هذا قائلا:
بصفتي القائد العام، فقد قررت أن هناك مصلحة قومية ملحة في إرسال ثلاثين ألف جندي أميركي إضافي إلى أفغانستان. بعد ثمانية عشر شهرة ستبدأ قواتنا بالعودة إلى الديار، هذه هي الموارد التي تحتاجها لنقوم بالمبادرة، أثناء بناء القدرة الأفغانية التي تفسح المجال أمام انتقال سلس لقواتنا خارج أفغانستان»
طار بتريوس مع الرئيس إلى الأكاديمية العسكرية الأميركية على متن «إير فورس وان» ، وقد كانت المرة التي أمضي الاثنان فيها أطول وقت معين في بيئة غير رسمية مثل هذه. كان الرئيس قد طلب أن يسافر بتريوس معه، لذا فقد طار بتريوس
عائدة من تامبا إلى واشنطن بعد إبلاغه مباشرة للمرة الثانية خلال يومين. كان إعلان التضامن مهما، وقد عنى ذلك كثيرة لبتريوس. ومع ذلك، فقد بقي أعضاء رئيسيون من موظفي البيت الأبيض قلقين حيال قدرة بتريوس ودوافعه. وفي خريف عام 2009، قل أنه تم تنبيهه هو وآخرين منضوين في عملية المراجعة من قبل البيت الأبيض بأن يمتنعوا عن الحديث إلى الصحافة عن المراجعة، وقد
طبق هذا التوجيه بحذافيره، وهو ما حمل الصحافي توماس ريکس على وصف أحد عروض بتريوس ذاك الخريف بأن «ديف عرض بشكل ممل» . (وقد أشار بتريوس إلى ضابط العلاقات العامة الخاص به إلى أن الأمر كان يتطلب مهارة عالية بأن تكون مملا في جو مشحون كهذا) .
كان هناك توترات أخرى أيضا. ففي مطلع أيار/مايو 2010، قل عن بتريوس قوله ضمن إطار قصة ل «أسوشيتد برس» بأن فيصل شاه زاد، الذي حاول أن يفجر قنبلة في «تايمز سكوير» في نيويورك، كان «ذئبة وحيدة» . وقد جعلته قصة أسوشيتد برس يبدو وكأنه كان يناقض تصريحات الآخرين من إدارة أوباما بأن شاه زاد كان قد تدرب على يد طالبان الباكستانية. كان ذلك قد تقل عن لسانه