التي قصمت ظهر البعير حين ألقي مکريستال، وتعيد تحذيره في وقت سابق، خطابة في لندن في 1 تشرين الأول/أكتوبر أكد فيه أن لا شيء سوى برنامجه المكافحة التمرد يمكن أن يحقق النجاح في أفغانستان. لم يكن البيت الأبيض راضية. لكن مکريستال وبتريوس ومولن قرروا في النهاية تبي طلب إرسال أربعين ألف جندي إضافي كونها الطريقة الوحيدة لإحراز تقدم في أفغانستان. وقد اعتبروا هذا من قبيل المشورة العسكرية المباشرة، لكنهم جميعا أدركوا أن البيانات العامة المسبقة، وقبل إدراك التعقيدات الناجمة عن مراجعة السياسة، قد خلقت نوعة من التوتر بين أولئك الموجودين في البيت الأبيض وأولئك الذين يرتدون الزي العسكري، تعلم بتريوس ومولن دروسا مهمة من التجربة سيطبقائها خلال مراجعة الوضع في أفغانستان في كانون الأول/ديسمبر 2010 وبعدها في حزيران/يونيو 2011، خلال التحضير للمناقشات المتعلقة بوتيرة سحب قوات الغزو.
خلال مراجعة سياسة الخريف، كان لدى القادة العسكريين دعم غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون. ويكمن السبب خلف آراء کلينتون، بجزء منه، إلى صداقتها المهنية القديمة مع الجنرال المتقاعد جاك كين التي ابتدأت حين كانت سيناتورة عن نيويورك وكان كين نائب رئيس الدولة للجيش. فكين، الذي كان بدوره مدافعا رئيسية عن حملة العراق، آمن بكل جوارحه بأن مقاربة مكافحة تمرد قوية وشاملة في أفغانستان كانت السبيل الوحيد لتحقيق النجاح، وكانت کلينتون مقتنعة بمنطق مکريستال وبتريوس.
لكن، حتى إن كان غيتس وكلينتون يؤيدان مکريستال وبتريوس ومولن، فقد امتعض بايدن وعناصر رئيسيون آخرون من موظفي البيت الأبيض مما أحوا بأنه الإصرار المتواصل للحصول على مزيد من الجنود. وقد تقل بأن المجموعة ضمت رام إيمانويل، رئيس موظفي أوباما، وديفيد أكسيلرود، وهو مستشار رفيع واستراتيجي رئيسي للحملة؛ ودينيس مکدونو، وهو مستشار حملة أوباما وأصبح رئيس موظفي مجلس الأمن القومي؛ وتوم دينيلون، نائب مستشار الأمن القومي، وكان مقربة من بايدن وقد عمل أيضا على الحملة؛ ودوغ لوت، وهو