مع الكاتب الصحفي مايكل غيرسون، الذي ظهرت مقالته في مطلع أيلول/سبتمبر في واشنطن بوست. مكررة ما ذكره مولن خلال جلسة مفتوحة في كابيتول هيل في اليوم الذي سبق المقابلة، أخبر بتريوس غيرسون أن تحقيق الأهداف التي تم تحديدها كان يتطلب «حملة مكافحة تمرد شاملة ومجهزة بالكامل» . وبالمتابعة، أشار بنبرة مميزة، ولا أظن أنه بإمكان أحد أن يضمن بأنها ستنجح حتى لو استعنا بموارد أكثر بكثير، لكنها لن تنجح إن لم نفعل ... فلدى طالبان مخابي في أفغانستان. لا يمكنك أن تزيل المخابئ بغارات للطائرات الاستطلاعية المقاتلة. علينا أن نستعيد زمام المبادرة. علينا أن نخرج من هذا، ووقف الدوامة التي تجذبنا إلى أسفل، أن نستعيد الزخم».
وقد تقل بأن المقال أغضب المعاونين الشخصيين في البيت الأبيض الذين أحشوا بأن بتريوس كان «يستبق الحكم على قرار رئاسي» ، على الرغم من أن كل ما قام به هو أنه أعاد صياغة ما سبق أن صرح به مولن للجنة مجلس النواب (1) للقوات المسلحة في اليوم الذي سبق إجراء المقابلة معه، حين ذكر رئيس اللجنة بأنه كان يؤيد «مسعى مكافحة تمرد بموارد ملائمة وبأسلوب کلاسيکي» ، وأشار إلى أن ذلك يمكن أن يعني مزيدا من القوات». وبحلول الخريف، كانت الفجوة ستتسع أكثر بين بتروس ومکريستال ومولن وغيتس وجماعة من البيت الأبيض يترأسها نائب الرئيس بايدن، الذي كان يفضل استراتيجية مكافحة إرهاب على نطاق أضيق.
بعد مرور أقل من أسبوع، نشر وودؤرد خبر تقويم مکريستال السري للأوضاع في أفغانستان على غلاف مجلة واشنطن بوست، مشيرة إلى أن اللواء قد استنتج بأن مسعى الجيش الأميركي في أفغانستان سيفشل من دون بنية عسكرية ضخمة، على الرغم من أنه كان عليه أن يحدد الأرقام النهائية للقوات الإضافية المطلوبة. وقد أحكم التسريب الضغط على البيت الأبيض ودفعه للتحرك. وجاءت القشة
ـــــــــــــــــــــــــــــ