الم يقض الكثير من الوقت هناك، مفضلا البقاء في مدينة غزني مع حاكم الولاية
بدلا من ذلك. كانت تجري أمور أكثر على مستوى الولاية، وقد تم تهديده من قبل المتمردين في مقره الرئيسي
وعلى مسافة ربع ميل، كان يقع مجمع مسؤر يعرف ب «القلعة» . كانت الجدران مبنية من الرمل والماء وقد بنيت لتأوي الناس وحيواناتهم في الداخل، والحيوانات المفترسة في الخارج. كان هناك امرأتان تمشيان نزولا باتجاه طريق القرية بالبرقع الأسود، وكان طفلان يرتديان عباءات مزركشة، بالأحمر الفاقع والأزرق الوطني، يمشيان معهما. كما كان هناك أعمدة إنارة تعمل على الطاقة الشمسية، بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، على الطريق حيث كانت تسير المرأتان، لكن ألواح الطاقة الشمسية قد انتزعت جميعها عن الأعمدة. كانت المنطقة قاحلة وبنية اللون، على الرغم من أن فايفكوت قد ذكر بأنها كانت في يوم من الأيام أراضي خضراء خصبة بالاستناد إلى بحث أجراه الجيش.
وفي طريق العودة إلى أندر، ذکر سائق عربة فايفكوت المدرعة عند نقطة معينة: «لقد اجتزنا نقطة اللاعودة يا سيدي» . وكان هذا يعني ببساطة أنه إذا وقع حادث يستدعي تدخل الفريق الطبي، فسيكمل الموكب طريقه باتجاه أندر بدلا من العودة إلى مركز المقاطعة. بقي جميع من في العربة المدرعة صامتة. وبمجرد أن عادوا إلى أندر، تم إبلاغ فايفكوت بأن إحدى كاسحات الألغام من حرس جنوب کارولينا قد انفجر فيها لغم، فقتل جندي صودف وجود ابنه في كتيبة فايفكوت. حضر قش الوحدة إلى مكتب فايفكوت وشرح أن عربة كشف الألغام انقلبت على رجل الحرس، فقتلته على الفور. كان الوقت بعد منتصف الليل، وكان فايفكوت يستعد للتركيز على الهجوم المخطط له عند الساعة الخامسة فجر ذاك اليوم. سمح قانون المعركة بأنه يمكن لأي قريب من الدرجة الأولى أن يرافق جثمان قريبه بطريق العودة إلى الولايات المتحدة. أخبر الق فايفكوت بأنه سيذهب لإيقاظ الجندي وإرساله على المروحية التالية، عند الساعة الثانية فجراء مع جثمان والده. لم يرف لفايفكوت جفن، وهو شاكر لوجود القس في مثل هذه