كان فايفكوت خبيرة في عمليات مكافحة التمرد، بسائر المعايير، كونه خدم في اللواء الثالث من ألوية الغزو الخمسة في العراق التي أفلحت في تهدئة مقاطعة المدائن في إقليم بغداد الجنوب شرقي، الذي شهد توترا في بداية الغزو مع حركات التمرد السنية والشيعية. كتب خريج الأكاديمية العسكرية الذي ترعرع في ديلاور، أوهايو، أطروحة مطولة عن هذه التجربة التي لمسها في تطبيقات مكافحة التمرد عند روجيه ترينکيه، وهو عقيد فرنسي ملحمي خدم في الهند الصينية والجزائر، ليختبر أي تطبيق من تطبيقات ترينكيه هو الأنسب لمهمة العراق. وإجابته هي: جميعها ما عدا التعذيب، الذي غض ترينكيه الطرف عنه. کتب فايفكوت: «كما كانت الحال بالنسبة لترينكيه وخصومه في الجزائر، إن هدف المتمردين ومکافحي التمرد على السواء في العراق هو السيطرة على الشعب» . وقد استندت كتيبته في العراق إلى ستة «خطوط من الجهود» (1) للقيام بذلك: الأمن والسلم والحكم وسيادة القانون والاقتصاد والاتصالات.
کونه خدم كمعاون بتريوس الشخصي خلال غزو العراق في آذار/مارس 2003، لم يتوان فايفكوت عن إرسال رئيسه القديم نصيحة غير مطلوبة عندما تسلم بتريوس القيادة في تموز/يوليو. «ادخل، وأجر تقويمة على الأرض لمدة ثلاثين يوما، وقل إن الوضع أسوأ مما يمكن تخيله (لكن الصعوبة لا تعني الاستحالة) ، ثم اخلع قفازيك وحارب لمدة ستة أشهر» ، أشار فايفكوت، وهو ينظر أمامه إلى العرض المصمم من إدارة أوباما قريبة من الميلاد. «كان هناك الكثير من القتل في الأشهر الستة الأولى من غزو العراق، ويمكنك أن تطلق عليها نظرية الاضطرار. سيكون تقييم كانون الأول/ديسمبر سنا (2) لأنه سيكون لديك الكثير من الوحدات، والكثير من العنف الذي لن تهدأ حدته حتى تشرين الثاني/ نوفمبر بسبب الظروف المناخية» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(2) المقدم ديفيد ج. فايفكوت، رسالة بريد إلكتروني للمؤلف، 28 تموز/يوليو 2010.