كتيبة من كتائبه ستتحرك باتجاه المنطقة الساخنة، سأل کامبل فايفكوت إن كان من المنطقي إرسال وحدة فايفكوت أم كتيبة كورا هي التي وصلت حديثة من فريق اللواء القتالي الرابع إلى المنطقة الواقعة تحت سيطرة طالبان. فأجاب فايفكوت أنه من الأيسر أن تذهب کتيبته، كونه قادر بأن يعول على الخبرة القتالية لوحدته في التعاطي مع القتال في منطقة جديدة. كان التحرك مضنية، لكن فايفكوت وآيرون راکاسانز أنهيا المرحلة ية خلال أسابيع عدة.
کان کا مبل وفايفکوت قد خدما سويا عندما كان كامبل قائد لواء في الوحدة إيربورن 82، وكان فايفكوت واحدة من قادة سريته. وقد أبدي کا مبل اهتماما بمسيرة فايفكوت المهنية منذ ذلك الحين، داعمة مهمته كمعاون شخصي لبتريوس في البوسنة عام 2001. وقدر فايفكوت إصغاء كامبل لموقفه بأنه كان يبدو منطقية أكثر أن تتقدم راکاسائز باتجاه غزني.
كانت وحدات الكتائب تحتل على الفور المناطق التي مكث فيها نير روزن، وهو صحافي أميركي، مع طالبان عام 2008 ليكتب مقالة في «رولنغ ستون» حملت فايفكوت بأن يوصي قادته بها كقراءة ملزمة، «كيف خسرنا الحرب التي فزنا بها؟» . کتب روزن: «كانت غزني حتى الآونة الأخيرة، مثلها مثل معظم أفغانستان المركزية، تعتبر آمنة نسبيا (1) . أما الآن فإن الولاية، الواقعة على مسافة 100 ميل جنوب العاصمة، سقطت بقبضة طالبان. والأجانب الذين يغامرون ويدخلون غزني ينتهي بهم المطاف عادة إما مخطوفين وإما مقتولين. وفي تحد للحكومة المركزية، أصدر حاکم طالبان في الولاية بطاقات هوية وجوازات سفر مستقلة لنظام طالبان، الإمارة الإسلامية في أفغانستان. وكان المزارعون يتجهون بتزايد نحو طالبان، لا إلى السلطات المدعومة من الولايات المتحدة، للفصل في خلافاتهم على الأراضي» . وبحسب بعض التقديرات، فقد أدارت طالبان المتنامية حوالي ثمان وعشرين مدرسة وفصلت في الخلافات على العقارات
ـــــــــــــــــــــــــــــ