الصفحة 262 من 450

العبوات الناسفة قد أزيلت بالكامل. فقصد فلين ورجاله القرية وتأكدوا من ذلك. ولا مجنزرات، ولا عقاب جماعي، فقد سبق أن عوقبوا من طالبان»، قالها فلين بصوت منکسر

على مسافة مئة وخمسة وعشرين ميلا شمال شرق وادي نهر أرغنداب، في السهوب المرتفعة لشرقي ولاية غزني، خرج المقدم ديفيد فايفكوت من قاعدة العمليات المتقدمة في أندر مع موكبه المؤلف من خمس عربات. عندما كان نقيبأ عام 2003، خدم فايفكوت معاونة شخصية لبتريوس خلال غزو العراق وحاز اهتمام جميع من كان حول بتريوس بصفته قائد قتال. قبل ذلك في الولايات المتحدة، أشرف فايفكوت على صياغة الكتيب الميداني 3 - 24?2: تكتيكات في مكافحة التمرد عام 2008 و 2009، قرين کتيب بتريوس لمكافحة التمرد على المستوى التكتيكي

في هذه الأثناء كان فايفكوت يتولى قيادة الكتيبة الثالثة، فوج المشاة 187 التابع للوحدة إيربورن 101 - راکاسانز. كانت لدي راکاسانز خبرة قتالية واسعة في أفغانستان والعراق منذ تولي الجنرال بتريوس قيادة الكتيبة بين 1993 و 1995. وكانت الوحدة فخورة للغاية بسجلها القتالي لكل اشتباك وقع منذ الحرب العالمية الثانية.

عندما وصلت بقية قوات الغزو في أيلول/سبتمبر، بمن معهم فرقة كوراهي التابعة للوحدة 101، فريق اللواء القتالي الرابع، قامت كتيبة فايفكوت بخطوة من بکتيکا نحو المنطقة الأشد توترا شرقي غزني. وبالرغم من محافظة قوات الناتو على بعض الحضور في غزني منذ 2001، غير أنها بدأت بتسيير دوريات بشكل متقطع خلال السنتين السابقتين، من الجنود البولنديين بشكل أساسي، ونظرة اللوجود المؤقت، فقد حققوا سجلا حافلا من النجاحات قبل وصول راکاسانز وخلال ذلك الصيف، أدرك آمر القيادة الإقليمية الشرقية، اللواء کا مبل، أنه قد حان الوقت لفعل شيء حيال المد المتزايد لطالبان في هذه المنطقة. وعند اختياره أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت