الصفحة 260 من 450

بعد الإغارة على مخازن العبوات الناسفة لطالبان، تم انتداب الشرطة الحدودية الأفغانية التابعة للعقيد عبد الرازق، تعاونها القوات الخاصة الأميركية، التطهير تشاركولبا السفلى وقرى أخرى في أرغنداب. وفي حين اتهم السكان المحليون رجال عبد الرازق بإساءة معاملتهم، لم ير فريق الارتباط في القوات الخاصة الأميركية تصرفات كهذه؛ وبالإضافة لذلك، لم يكن هنالك شك بأنهم كانوا فاعلين في إقناع السكان المحليين لإرشادهم إلى مواقع العبوات الناسفة في كل أنحاء القرى. وقد طهروا مناطق رئيسية لا تحصى خلال يوم واحد، سند الفريق العمليات الخاصة الذي اشترك مع عبد الرازق. وقد اكتشف رجال عبد الرازق والقوات الخاصة العشرات من العبوات الناسفة، ففتحوا الطريق أمام قوات فلين والسكان المحليين لبسط سيطرتهم على تشاركوليا السفلى.

انسحبت الشرطة الحدودية، وأسندت مهمة إكمال التطهير لإحدى مفارز فلين، وقد وظفت الوحدة فرق الكلاب التي تشم المتفجرات، وخبراء نزع الألغام، وكاسحات الألغام، وموارد محلية في عملية بالغة الدقة استمرت الأسبوعين، وكلفت إصابة جنديين إضافيين بجراح، قبل أن يخرجوا لإعلان القرية آمنة والبدء بإعادة الإعمار.

صب فلين تركيزه على منع طالبان من العودة وتطهير خوسرو السفلى ليتمكن القرويون من العودة إليها، لم يغب عن باله قط أن القرى بحاجة لعودة سكانها، وأنه كان بحاجة لتقديم المساعدة لتمكينهم من حفظ أمن قراهم في المستقبل. خلال أيام عيد الهجمات، حشد فلين القرويين النازحين وشرح لهم أنه بحاجة للمساعدة في إيجاد العبوات الناسفة. «لقد ناشدتهم بأن يسألوا طالبان أين يزرعت العبوات الناسفة وإلا فلن يكون أمامي خيار سوى اللجوء إلى أساليب مدمرة لإزالة العبوات الناسفة. وقد أبلغتهم أنني لا أريد أن يتعرض مزيد من رجالي للمتفجرات، كما أنني لا أريد للسكان المحليين أن يتأدوا. وقد وافقوا على أخذ مطلبي على محمل الجد» .

بعد مرور أسبوع، حضر مالك القرية إلى قاعدة عمليات فلين ونقل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت