الصفحة 254 من 450

صحيفة شعبية في لندن (1) (ديلي ميل) ، قصة نقلت عن فلين إبلاغه للقرويين أنه إذا لم يخبروه عن المكان الذي دفنت فيه العبوات الناسفة في خوسرو السفلى، نسيمحي القرية عن وجه الأرض. لكن المراسلين لم يكونوا في الاجتماع الذي ضم فلين والقرويين، الذين تم إبلاغهم في الواقع أن الأميركيين لن يكون أمامهم خيار سوى تدمير المجمعات من الجو إذا لم يتمكنوا من تحديد الأماكن التي

رعت فيها المتفجرات. كان القرويون قد غادروا خوسرو السفلى ولم يعودوا يقطنون فيها وأدركوا أنهم لن يتمكنوا من العودة أبدا حتى إزالة معظم الألغام.

عقب الهجمات الصاروخية، حافظ فلين على مسح متواصل للقرية من خلال تصوير فيديو بطائرة من دون طيار لتقويم أضرار المعركة والتقاط أي شكل من

أشكال الحياة» في خوسرو السفلى، إن كان قد تبقى أي شيء منها. ثم شاهد من مركز قيادته، ستة رجال يسيرون بين حطام المنازل المدمرة. اعتقد فلين أنهم بدوا غاضبين أثناء مرورهم بسرعة حول القرية، وكونهم توقفوا في أماكن مختلفة، فمن الممكن أنهم كانوا يزرعون عبوات جديدة. وعلى الرغم من أن الرجال الستة لم يكونوا مسلحين، كان بإمكان فلين قتلهم بصواريخ إيه جي أم - 114 ميلفاير من الطائرة بدون طيار حسب قواعد الاشتباك. لكنه أتاح لهم فرصة الشك، كونه يعلم أن بإمكان القوات الأميركية السيطرة على القرية خلال اثنتين وسبعين ساعة واعتقالهم إذا كانوا لا يزالون هناك.

استمر التخطيط في اليوم التالي عندما كان فلين ينسق مع قوات العمليات الخاصة الأميركية في عملية التطهير، التي أطلق عليها الإسم المرمز «إيغل کلوا» . كانت قوات العمليات الخاصة تخطط مع المغاوير الأفغان، لهجمات جوية إضافية على قريتين شمال خوسرو السفلى، هما تاروك كولاتش وخوسرو العليا. وقد عرف النقيب شافر، قائد سرية توب غائز الذي كان يقاتل في تاروك کولاتش منذ تموز/يوليو، المجمعات التي يجب استهدافها. كان يؤيد التدمير قدر

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت