خوسيه نابوليون دوارت، القائد السلفادوري الذي عمل معه الجيش الأميرکي بنجاح على تسريح القوات هناك وإعادة دمجها.
أنهى بتريوس رسالته للدكتوراه في برينستون «الجيش الأميركي وعبر فييتنام: دراسة حول التأثير الأميركي واستخدام القوة في حقبة ما بعد فييتنام» ، عام 1987. وقد استنتج، وعلى عكس الصور النمطية، أن المسؤولين العسكريين في صحوة فييتنام لم يكونوا ثاقبي النظر مقارنة بشركائهم المدنيين. وقد بني هذا الاستنتاج على اختبار نماذج تاريخية بين كوريا وفييتنام، ومناقشة حول إرث فييتنام، وأخيرة مراجعة للتدخل العسكري ما بعد فييتنام - أحد عشر تدخلا بالمجمل - خلال أواسط الثمانينيات.
فقد تبين له أن ما بين 1973 و 1989، كان صناع القرار في الجيش يميلون نحو مقاربة أكثر حذرا من مستشاري الرئيس المدنيين الأساسيين والأكثر اطلاعة خلال توصياتهم عما إذا كان سيقحم الجنود. وخلال بحثه سلط الضوء على استنتاجات صمويل هانتنغتون، التي بينت له في «العسكري والدولة» ، وهو عمله المؤثر حول تاريخ مهنة الجيش والعلاقات المدنية - العسكرية حتى الحرب العالمية الثانية وبعدها من 1940 حتى أواسط الخمسينيات، أن المسؤولين العسكريين كانوا مهنيين حذرين. أما بالنسبة للمستقبل، فقد قدم ثلاثة استنتاجات: أولا، أن الحروب الصغيرة كانت تهديدة وشيكة في الأفق أكثر من الحروب النووية أو الحروب واسعة النطاق. ثانيا، كان الجيش بحاجة للتحضير، حتى وإن كان مستبعدة بأن يوصي صناع القرار بالتدخل. وثالثة، أنه كان من الحكمة عندما كان ممكنا، استعمال فرق صغيرة من المستشارين أكثر من نشر مكتف للقوات المساعدة الدول المنخرطة في حملة لمكافحة التمرد، وهو استنتاج کؤنه من خلال خبرته في أميركا اللاتينية.
لكن أثناء تقويمه للفشل في فييتنام، بدلا من إلقاء الملامة على القادة المدنيين أو المراسلين الصحفيين (كما كانت الموضة بين أولئك الذين يرتدون الزي العسكري في ذلك الوقت) ، فقد استنتج، على غرار کريبنفيتش، أن الجيش