أن تكون أكبر مما أنت عليه، لذلك يقومون بتعظيمك. يشيدون بك أمام الجميع. كن متماشيا مع ذلك كله بأعلى معايير الاستقامة. هكذا تصبح جزءا من أسطورة».
أعطى غالفين ليتريوس صورة موقعة من لوحة ستا مبيد لريمينغتون كهدية وداعية ترمز للفوضى المحيطة خلال تحول وحدة المشاة 24 المستنزفة إلى وحدة مشاة مؤللة مدربة وجاهزة حيث أصبحت جزءا من قوات التدخل السريع الجديدة للدولة. أما الصورة - ورمزيتها - فسترافق بتريوس طيلة حياته المهنية
كان لغالفين دور فاعل في إقناع بتريوس بالالتحاق بكلية دراسات عليا، ما حمل بتريوس وزوجته وطفلتهما الأولى، آن، إلى برينستون خريف عام 1984،
حيث بدأ السعي لشهادة الدراسات العليا - وفي النهاية دكتوراه - في كلية وودرو ويلسون للعلاقات العامة والدولية. وقد سعى بتريوس إلى التعلم من إرشاد وتوجيه البروفسور ريتشارد أولمان، المعروف بفطرته السليمة وليبراليته الواقعية في العلاقات الخارجية، والذي سيحفز بتريوس فكرية. وخلال عمله على أطروحة الدكتوراه، التي أنهاها عام 1987، درس بتريوس في قسم العلوم الاجتماعية للأكاديمية العسكرية الأميركية. ولد ابنه ستيفن خلال هذه الاستراحة الأكاديمية على بعد أميال فقط من مسقط رأس والده، وبعد أربعة أعوام من ولادة ابنة عائلة بتريوس، آن، التي ولدت خلال حقبة السنة التي تولى فيها الجنرال قيادة كلية الأركان في فورت ليفنوورث.
كان اهتمام بتريوس المتزايد بفييتنام - موضوع بحثه للدكتوراه - ومكافحة التمرد واضحة من خلال رسالة كتبها لغالفين في آب/أغسطس 1980 من الأكاديمية العسكرية الأميركية. «أعتقد أن الجدل الكبير القادم سيدور حول عمليات مكافحة التمرد، وعما إذا كانت الولايات المتحدة ستشارك فيها، وإذا فعلت، فكيف» ، كما كتب. «ستكون إحدى المناقشات من دون شك عما إذا كان الجيش قادرة على تطوير قوات مناسبة لعمليات مكافحة التمرد» .
في الصيف التالي، دعاه غالفين لقضاء الوقت معه في المقر الرئيسي للقيادة الجنوبية في ماء الذي كان غالفين قد تولى قيادته كفريق أول حديث بأربع