الصفحة 184 من 450

ذلك في بلجيكا وإيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وتركيا. وخلال مهمة تدريبية في فرنسا للتنافس على وسام المظليين الفرنسي Jump Wings، تعلم من مارسيل بيجار، وهو لواء فرنسي أسطوري ومظلي وقع في الأسر خلال حصار ديان بيان فو، في فييتنام. بعد إطلاق سراح بيجار، عاد إلى فرنسا ونظم صفوف رجاله مجددا، مستفيدة من العبر التي تعلموها خلال قتالهم مع فيات مينه، وحاول تهدئة قصبة الجزائر. وقد كان بيجار مصدر إلهام للمقدم بيار راسبيغي من خلال رواية جان لارتفي عام 1943 «القادة» The Centurions. قرأ بتريوس الكتاب بصفته نقيبا وأعجب بما قدمه حول القيادة وتماسك وحدات القتال الناجحة. قام بتريوس لاحقا بمراسلة بيجار، فاتح الطريق أمام مراسلة استمرت بشكل متقطع

حتى وفاة بيجار صيف عام 2010، بعد ثلاثة أسابيع من تولي بتريوس القيادة في أفغانستان. وحتى ذاك الوقت، كان بيجار قد أقر بإنجاز بتريوس في العراق وخاطبه مخاطبة الند للند.

بعد جولته في إيطاليا، انضم بتريوس إلى الدورة المتقدمة لضباط القوات المدرعة، حيث تم تشكيله بعدها إلى وحدة المشاة 24 (المؤللة) في فورت ستيوارت بجورجيا، وقد خدم هو ومکريستال معا هناك برتبة نقيب لفترة وجيزة. كما وضع كلاهما نصب عينيه مهمات مع كتيبة الجوالة الأولى للنخبة، وهي وحدة أنشئت في أواسط السبعينيات كجزء من مبادرة رئيس أركان الجيش، والتي ينفذها نايتنغيل وآخرون لبناء وحدة تتمتع بشكل استثنائي بمعايير عالية وجهوزية تدريبية. وقد تميز بتريوس في الوحدة 24 كقائد مجموعة حتى أنه اختير ليخدم كمعاون شخصي لقائد الوحدة القادم، الجنرال جاك غالفين، الذي سيصبح أهم مرشد له.

كان غالفين قوة فكرية في الجيش الأميركي، وعلى غرار نولتون، فهو من ماساتشوستس وكان باحثا عسكرية مثالية. بعد تشكيله إلى المشاة من الأكاديمية العسكرية الأميركية عام 1954، خرج غالفين من حقبة فيتنام وكان واحدا من مجموعة أساسية من الضباط الذي ساهموا في إعادة بناء الجيش في الثمانينيات. عندما وصل غالفين إلى فورت ستيوارت وتولى قيادة وحدة المشاة 24، وجد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت