الصفحة 182 من 450

بعدما ذهب إلى فيتشنزا بإيطاليا، وهو ما زال عريسا جديدا حصل على ترقية جديدة لرتبة ملازم ثان. وقد تم تعيينه في الكتيبة الأولى، وهي فريق قتال الكتيبة إيربورن 509. وفي تلك الأوقات «للجيش الفارغ» ، الذي كان لا يزال يتعافي من فيتنام، كانت الوحدة 509 من وحدات النخبة، والخيار الأول للمتخرجين الأوائل من الأكاديمية العسكرية الأميركية. وكانت ضمن المقر الرئيسي لفرقة العمل الأوروبية الجنوبية، والتي كانت مهمتها الأساسية مراقبة الأمن والتحول أثناء حرب الأسلحة التكتيكية النووية المتمركزة في إيطاليا واليونان وتركيا، وكان يعني ذلك التمركز أن القيادة العليا قد احتفظت بالوحدة 509 لعملياتها الخاصة. وقد كان لدى كثير من نقباء الوحدات وما فوق خبرة قتالية في فييتنام. وكان من بينهم عضو بلانکهولدر» (1) في فرقة الجوالة 75/ 1، رائد اسمه كيث نايتنغيل. وكان بتريوس معجبة بروحه المرحة والواثقة. سيصبح نايتنغيل موجها لمدى الحياة.

منذ أن قابلته للمرة الأولى، عرفت أنه مختلف وفريد من نوعه»، كما ذكر نايتنغيل، الذي سيساعد لاحقا في تطوير ما تحول لاحقا إلى قيادة العمليات الخاصة المشتركة. سيؤدي دورا أساسيا في تخطيط عملية إنقاذ رهائن إيران سيئة الطالع والتي انتهت عندما تعطلت الطائرة في الصحراء وهي في طريقها لإيران في نيسان/أبريل 1980. «لقد أوردت خلال تقويم بأن هذا الرجل يملك الإمكانية بأن يصبح رئيس أركان الجيش. وقد أجاب العقيد الذي يدير قيادتنا العليا: لا يمكنك قول ذلك. لكنني أجبت: إنه الواقع» كما ذكر نايتنغيل. «کان بالفعل أفضل من الجميع بأشواط» . كانت مهاراته على سبيل المثال، أنه وبالرغم من كونه ملازمة شابة، فقد أدار جوانب معينة من الوجدة خلال توليه منصب قائد كتيبة شديد النزاهة. كان نايتنغيل يحب أن يعتقد بأنه علم بتريوس بألا يرضى الإجابة سلبا على الإطلاق، وأن يفهم بأن لكل قاعدة استثناء.

أعطت الوحدة 509 بتريوس فرصة كبيرة ليتدرب مع قوات الناتو، وقد فعل)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أي عضو من الطاقم الأصلي في أول رحلة لسفينة من السفن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت