الصفحة 174 من 450

الحدة صدر عام 1986 وصمد خلال التخلي الممنهج عن كل شيء تعلمه الجيش عن حرب مكافحة التمرد بعد فييتنام. وقد تم تحميل الكتيب الجديد الذي أصدره بتريوس بصفته قائد مركز القوات المشتركة في ليفينوورث 1, 5 مليون مرة خلال الشهر الأول لنشره عبر الشبكة العنكبوتية للجيش في كانون الأول/ديسمبر 2009، قامت بعد ذلك مطبعة جامعة شيكاغو بإصداره ضمن کتيب، تم عرضه (1) على غلاف نشرة كتب نيويورك تايمز. وقد ذكر المقدم السابق جون ناغل (2) مساعد بتريوس، ضمن الكلمة الافتتاحية للكتاب أنه في بداية الحرب العراقية عام 2003، كان معظم ضباط الجيش التقليدي يعلمون عن الحرب الأهلية أكثر مما يعلمون عن مكافحة التمرد. إلا أنه عقب تولي بتريوس القيادة في أفغانستان بعد سبع سنوات، لم يعد هذا صحيحا، والفضل يعود لكثير من الدروس القاسية وجهود بتريوس في ليفنوورث عام 2009، ونجاح عقيدة مكافحة التمرد خلال غزو العراق عامي 2007 و 2008.

كان صحيحا بما لا يدع مجالا للشك أن القوات الأميركية لم تنجح في مكافحة التمرد خلال السنوات السبع أو الثماني الأولى للحرب في أفغانستان، نظرا لتركيز القوات والمصادر في العراق، إلا أن مکريستال كان يسعى لشن حملة لمكافحة التمرد على مدى سنة كاملة قبل وصول بتريوس. كان يمتلك عدد كبير من القوات الأميركية - وعلى وجه الخصوص الضباط قادة الوحدات - خبرة سابقة في مكافحة التمرد في أفغانستان والعراق. وكانت توجيهات بتريوس لمكافحة التمرد تحمل بين ثناياها بعض أوجه الشبه (3) مع التوجيهات التي أصدرها في العراق عام 2007، لكن مع بعض التعديلات لتناسب التحديات في أفغانستان.

أصدر بتريوس توجيهاته لأول مرة في 27 تموزايوليو، ليعود ويسحب الوثيقة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(3) العقيد دانييل روبر، مدير مركز الجيش الأميركي وفيلق البحرية الأميركية لمكافحة التمرد، أدلى بهذه النقطة في ملحوظة على الموقع الإلكتروني للمركز، http: / / usacac . army . mil / cac 2 / coin

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت