الصفحة 158 من 450

كانت ترمز إلى التحديات التي واجهوها في أفغانستان. فقد استوحى الفكرة من مرشده الجنرال جاك غالفين، الذي استعمل اللوحة عندما كان بتريوس معاونه في الثمانينيات. كما استعملها بتريوس وسيلة خلال توليه القيادة في العراق: «أستعمل هذه اللوحة لأعكس ما الذي نقوم به» ، كما خاطب الضباط العاملين لديه أثناء شرحه للاستعارة

استعمل هذه الصورة لأخبركم بأنني مطمئن إلى الأوضاع شبه الفوضوية. تظهر الصورة فارسا يعدو بالسرعة القصوى على أرض وعرة في أوج عاصفة هوجاء، وهو يمتطي حصانة جامحة ويوجه بين الحين والآخر قطيعة مرتعبة وهائما نحو وجهته، وهي تمثل إنجاز المهمة مهما كانت التحديات. فالأرض صخرية وعرة والرياح في وجههم والمطر ينهمر عليهم بغزارة. سيخرج عن مسارنا بعض القطيع. لا بأس، سنعود ونتابع سيرنا. وبعض القطيع سيسقط خلفنا فعلينا أن نستدير مجددا ونلتقطهم. لا بأس، سنحضرهم معنا. علينا أن نطمئن لجو الشك والتحدي والمغامرة والخطر وخطط المنافسة. علينا أن نتقبلها. لكن علينا أن نفعل أكثر من التمسك بالسرج. علينا أن نمسك بزمام مطيتنا ونتجاوز الفوضى المحققة. أنا مطمئن لهذا. أعتبر كوني جزءا

من تشتت كابول Kabul stampede بمثابة امتياز لي. تابعوا بعد شهر قضاه في أفغانستان، أصدر بتريوس توجيهاته التكتيكية المحدثة، وهي إعلان عن سياسة خوض الحرب، مخاطبا 150 ألف جندي أميركي ومن الناتو، يأتمرون بأمرته، خلال تأكيده على استعمال منضبط للقوة»، تضمنت الأجزاء المبعثرة للتوجيهات إرشاداته ونيته لاتباع قواعد الاشتباك على أرض المعركة. وبعبارات عملية، كانت الوثيقة تتضمن أحكام استعمال ما أسماه بتريوس، خلال

جلسة استماعه، «الأجهزة المسبية لخسائر فادحة» : قنابل، دعم جوي محدد بدقة، مروحيات مقاتلة. وقد كان المنعطف الوحيد الأضخم في تحديثه لأنه أعلن بشكل لا لبس فيه في المقطع الأول: «لا يحق للقادة المرؤوسين حصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت