الصفحة 146 من 450

عليك أن تؤمن بما تفعله، وبما تناضل من أجله، خاصة عندما تكون في وضع حيث تشمل قراراتك أشخاصا يضحون بحياتهم من أجل قضية ومن أجل الوطن»، كما أدلى لاحقا.

كان الإعلان الصباحي يقام في موقع لا يستخدمه بتريوس لاستلام تحديثات مختلفة فقط، بل لإعلان أولوياته وإلغاء المركزية ضمن شبكته أيضا، إلا أن بعضهم رأى فيها نزعة بتريوس للإدارة المجزأة. دخل بتريوس غرفة التحديث عند الساعة 7: 29 صباحا من 5 تموزايوليو، يومه الثالث الكامل في أفغانستان، وأومأ برأسه لمن كان يعرفهم. بروحية الجنرال ماك کريستال سأسطح الشبكة قدر الإمكان، ثم أنتقل إلى مستوى واحد أدنى، كما أشار في لحظة معينة خلال الجلسة. كان يحاول أن يعلم. وكانت الرسالة مباشرة حين خاطب جمهور متنوعة خلال مؤتمر الفيديو السري، وقد شملت ضباطا في كل القيادات التابعة والإقليمية في أفغانستان بالإضافة إلى ممثلين عن السفارة الأميركية ومواقع هائلة لعناصر أفغان وكثير من مقرات قيادة الناتو والمقر الرئيسي للقيادة المركزية في تامبا والموظفين المشتركين في البنتاغون ومواقع متعددة أخرى.

كان بتريوس في ذاك الصباح، يحمل ثلاث أفکار کبري پريد مشاركتها. الأولى أنه ليس بإمكان الجيش خوض هذه الحرب والفوز بها وحده؛ فقد كانت المكونات المدنية، الأفغانية والدولية على السواء، أساسية. كانت التوترات المدنية العسكرية على أشدها على المستوى التكتيكي، حيث كان المدنيون الذين ترأسوا فرق إعادة إعمار الولايات يحملون الرتبة نفسها مثل قائد قوة عسكرية ضمن منطقة العمليات، کالمقدم ديفيد ج. فايفكوت، الذي كان المعاون الشخصي البتريوس في البوسنة وخلال غزو العراق عام 2003، ثم شكل إلى ولاية بکتيکا

شرق أفغانستان، ليشغل قيادة كتيبة بتريوس السابقة في الوحدة 101 إيربورن. أراد بتريوس أن يصار إلى غربلة الأفكار المهمة إلى ذلك المستوى نزولا، ففي الوقت الذي كان يسير فيه البيان الموجز قدما كل صباح، كان نائب رئيس الأركان في إيساف التابع لبتريوس العقيد مايك ميس يلخص الموجز بملاحظات مختصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت