الصفحة 142 من 450

بصفته موجها. كان مارتنز المحامي والمستشار القانوني المفضل لبتريوس خلال غزو العراق، عندما عملا على إنشاء «المناطق الخضراء» هناك لتأمين مسار إدارة العدالة، مستندة إلى عمله في مسائل سيادة القانون، سيعمل مارتنز على إنشاء «مناطق خضراء» - مناطق آمنة للقانون والعدالة في أفغانستان - بدءا من مركز تشيل زينا للتحقيق الجنائي، المحاذي لأضخم سجن في قندهار، سجن ساربوسا.

تسلم بتريوس القيادة رسميا في المقر الرئيسي للناتو في الرابع من تموز/يوليو. كما يعلم كل منكم جيدة، فنحن منخرطون في قتال شرس»، كما ذكر خلال احتفال في المقر الرئيسي للناتو. «فبعد سنوات من الحرب، وصلنا إلى لحظة حرجة .... نحن في مرحلة صراع إرادات. يبذل أعداؤنا كل ما بوسعهم لتقويض ثقة الشعب الأفغاني .... ونحن بدورنا، علينا أن تظهر للشعب ولطالبان أن إيساف والقوات الأفغانية قد جاءوا إلى هنا لحماية الشعب الأفغاني، وأننا أتينا لنفوز. هذا هو هدفنا الواضح» . .

في صباح اليوم التالي، جدد بتريوس تأكيده خلال بيانه الموجز في المقر الرئيسي لإيساف، على أهم مبادئ مكافحة التمرد، حماية الشعب. «إن الفكرة الأعظم اليوم، التي تنطبق على كل مستويات هذه القيادة، هي أهمية التعامل مع السكان المحليين التي توازي أهمية نشاطنا الحركي» ، كما ذكر. «علي كل القادة، من أي مستوى كانوا، أن يتهيأوا ليقدموا لي لمحة عن تعاملهم مع المحليين، والأثر الذي يحدثه هذا، وكيف ستقوم بتوسيع العلاقات المحلية مع لاعبين أساسيين وجمهور السكان المحليين» . ثم كرر أن التعاون لم يعد خيارة؛ ثم تحدث عن «التزام بالصبر» للنجاح في أفغانستان، وعاد وكتر من جديد «نحن هنا النفوز» ، لكن هذه المرة، شرح ما يعنيه قوله هذا. «والفوز في مكافحة التمرد لا يتمثل بزرع الراية على رأس التلة» ، كما أعلن. «الفوز هو تحقيق التقدم» .

وفي وقت لاحق عصر ذلك اليوم، حمل بتريوس رسالته إلى شركائه المحليين، متحدثة بشكل شخصي بحت خلال احتفال لتكريم ضباط الصف في الجيش الأفغاني الوطني. «إن قيادتكم تعني كثيرة لقواتكم ولشعب أفغانستان» ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت