الصفحة 136 من 450

القرى والإنذار السابق، كانت الشرطة الوطنية الأفغانية تملك الصلاحية باعتقال المتمردين والمجرمين المشتبه بهم واحتجازهم.

سيساهم نمو الشرطة الوطنية الأفغانية والجيش الوطني الأفغاني والشرطة المحلية الأفغانية بقوة في تحسين ما اعتبره بتريوس «حسابات مكافحة التمرد» : نسبة مكافحي التمرد من السكان. ولتحقيق الأرقام التي وردت في سجله الميداني، عليه أن يغير نسبة الائتلاف من 1 لمكافحة التمرد مقابل 90 من الأفغان إلى 1: 20 كما أشار الكتب. لكن تجنيد وتدريب وتجهيز الجيش الوطني الأفغاني والشرطة الوطنية الأفغانية لا يمكن أن يحصل إلا بسرعة، نظرة لنسبة التعلم للمجندين بمجرد 14 بالمئة ونسبة إصابات وفرار من الخدمة لمجندي الجيش بحوالي 20 بالمئة سنوية.

عمق تدريب مخافر الشرطة الأفغانية المحلية العلاقات التي كانت تبنيها فرق إيه تيم (A teams) في القرى على صعيد السكان وتعلم طرائقهم والمساعدة على تأمين الاحتياجات الأساسية مثل العناية الطبية والمياه النظيفة وبالتالي كسب ثقتهم. كان يطلق على هذه المساعي رسمية عمليات استقرار القرى، وهي برنامج شديد الأهمية كان قد بدأه قادة الوحدات الخاصة في 2009 بقيادة مکريستال في المناطق التي لا توجد فيها قوات الائتلاف أو القوات الأفغانية. كانت الفكرة من وراء ذلك تعزيز العمليات العسكرية التي تنفذها القوات التقليدية من خلال إنشاء قوات خاصة في المناطق التي يمكن أن يعيد المتمردون احتلالها كلما أرغموا على إخلاء مزيد من المناطق السكانية. وستعمد القوات الخاصة إلى تدريب القرويين المحليين وتجهيزهم ليتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، على أمل أن تتوسع تلك المناطق الأمنية نحو مناطق أخرى في سلسلة مترابطة تقف كخط دفاع أمني. كان الهدف أن تتوسع لتشمل خمسة وعشرين قرية. لكن إذا اقتنع قرضاي بدعم برنامج الشرطة المحلية الأفغانية، سيتاح للقوات الخاصة أن توسع تركيزها من عمليات استقرار القرى إلى إنشاء وتدريب مخافر الشرطة القروية هذه. في هذه الأثناء، كان بتريوس يعمل في الوقت عينه على مبادرات لتطهير أرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت