القصر الرئاسي. وحضر كل من إيكنبيري والسفير سيدويل بالإضافة إلى عدد من الوزراء الأفغان الأساسيين. ولم يكن جو الاجتماع إيجابية جدا (1) .
كانت من أولويات بتريوس أن يحصل على موافقة قرضاي لما كان يعتبر برنامج حساسة لبناء قوات شرطة قروية في جميع أنحاء البلد، ثم تقوم القوات الخاصة للولايات المتحدة بتدريب فريق أولي من عشرة آلاف عنصر يدفع لكل منهم حوالي 120 دولار شهريا. كان ينظر للشرطة المحلية الأفغانية، وهي التسمية التي ستطلق على رجال شرطة القرية، على احتمال أن يلعبوا دورا أساسيا في منع طالبان من العودة مجددا إلى القرى التي سبق أن طهرتها قوات الولايات المتحدة والناتو والقوات الأفغانية، والتي يمكن أن تصبح قادرة على الحسم على المدى الطويل. كان الأكثر أهمية حول الشرطة الأفغانية المحلية، كونها الخط الأخير للدفاع عن السكان المحليين، هو أن هذه الوحدات ستظهر على مستوى القرى. وكان عناصر قوات الأمن القومي الأفغاني الذين شكلوا خطوط الدفاع الأمامية يضمون قوتين منفصلتين: الجيش الوطني الأفغاني والشرطة الوطنية الأفغانية. وكان الجيش الأكبر عددة بينهما، نظرا لنموه من 97 ألفا في تشرين الثاني/نوفمبر 2009، عندما أصبحت مهمة «التدريب والتجهيز» بقيادة الناتو على رأسها الفريق وليام كالدويل، إلى أكثر من 144 ألفا في تشرين الأول/أكتوبر 2010. وكان كالدويل يهدف إلى زيادة عدد قوات الجيش إلى 164 ألفا بحلول خريف 2011. وفي معظم العمليات، قاتل الجيش الوطني الأفغاني جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية وقوات الناتو. وبلغ عدد قوات الشرطة الوطنية الأفغانية، التي كانت تجوب مناطق على مستوى المقاطعة والولاية، حوالي 114 ألفا. وكان كالدويل يأمل بأن يتم تجنيد وتدريب وتجهيز حوالي 20 ألف شرطي إضافي في السنة التالية، ركزت الشرطة الوطنية الأفغانية على حفظ السلام ومكافحة الجريمة. وبخلاف الشرطة المحلية الأفغانية، التي كانت تركز على الدفاع عن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الجنرال ديفيد ه، بتريوس، مقابلة أجراها المؤلف، کابول، أفغانستان، 3 تشرين الأول/أكتوبر.2011