الصفحة 132 من 450

الطويلة ومعرفته بأفغانستان. وقد ذكر أحد معاوني بتريوس أن الرجلين عازمان على العمل سويا، ووضع التوتر العسكري - المدني الماضي وراء ظهريهما. وكان بتريوس دعا إيكنبيري للسفر مع الفريق من المقر الرئيسي للناتو في بلجيكا إلى كابول. «هذا يتعلق بخلق ثقافة التعاون المنظم» ، كما استرجع المعاون. «كان يؤسس لنهج معين: سنعمل سوياه.

بعد تسريب برقيات انتقاد إيكنبيري لقرضاي عام 2009، انصب تركيز قرضاي على التذمر من إيكنبيري. كان الرئيس الأفغاني سيعيد طرح مسألة البرقيات وتدخل إيكنبيري المفترض في الانتخابات الرئاسية عام 2009 مع المسؤولين الزائرين، بمن فيهم بتريوس، خلال مسار السنة التالية. وعلى الرغم من إبقاء بتريوس وإيساف على علاقات جيدة مع السفارة، إلا أن بتريوس وجد رد فعل قرضاي الغرائزي حيال إيكنبيري قد حال دون تعامل الجنرال بالطريقة التي تعامل بها مع السفير کروكر في بغداد. فهناك، كان بتريوس وكروكر يحضران كل الاجتماعات مع رئيس مجلس الوزراء العراقي المالكي سوية ليقدما نموذجا موحدة. في النهاية، لم يعد بتريوس يدعو إيكنبيري إلى معظم اجتماعاته الشخصية مع قرضاي نظرة لجو التوتر الذي كان يسود عند حضوره، كما تقل عن معاوني بتريوس. مع الوقت، وجد بتريوس أن الاجتماعات الثنائية مع قرضاي كانت الأكثر إنتاجأ.

في احتفال الرابع من تموز/يوليو الذي أقيم يوم 3 تموزايوليو، اليوم الذي سبق تسلمه القيادة، سعي بتريوس لإيصال الرسالة الصحيحة خلال تصريحه أمام الموظفين المجتمعين والضيوف الأفغان. «التعاون لم يعد خيارا» ، كما ذكر بحزم. «سواء كنا مدنيين أم عسکريين، أفغانا أم دوليين، فنحن جزء من فريق واحد في مهمة واحدة .... وأنا أعلم أنكم كلكم تتشاركون الالتزام الثابت بحس العمل الجماعي الذي نتشاركه أنا والسفير إيكنبيري. هذه مهمة قاسية. ليس هناك من شيء سهل فيها. لكننا بالعمل سويا، يمكننا إحراز تقدم، ويمكننا تحقيق أهدافنا المشتركة» . تم اجتماع بتريوس الأول مع قرضاي عصر ذلك اليوم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت