التسلح، حتى في الوقت الذي كان فيه الجيش يلامس الحضيض بعد حرب فييتنام. في تاريخه الشفهي، تقل عن نولتون قوله إنه كان «قائد حظيرة يحيط بها الهنود الغزاة» .
خدم نولتون بصفته المشرف التاسع والأربعين في الأكاديمية. فقد رضخ القرار ويستمورلاند بتشكيله إلى الأكاديمية العسكرية خلال أربع وعشرين ساعة إثر مغادرة الجنرال سام كوستر، الذي تلطخ سجله بسبب تورطه في مجزرة ماي لاي. كان ويستمورلاند يريد من نولتون أن يؤسس لبعض «التناغم» ويحسن التواصل بين البنتاغون وأقدم أكاديمية عسكرية في الدولة، خاصة بعد أن بدأ الجيش بالنهوض الذي تلا مستنقع فييتنام. لم يكن التعاقب المتسارع للمشرفين والخلافات الشخصية المعتادة بينهم وبين رؤساء الأركان في الجيش بادرة جيدة لكتائب التلامذة؛ وقد ارتأى ويستمورلاند أنه لو بقي نولتون لمدة أربع سنوات، فبإمكانه المساعدة على استقرار مبادرات القيادة المهمة في هذه الفترة ية في الأكاديمية. وقد خدم ويستمورلاند نفسه كمشرف وكان لديه ضعف تجاه الكتائب واهتمام بالغ بكل ما يجري في الأكاديمية العسكرية الأميركية.
كان نولتون عازمة على إدارة الأكاديمية العسكرية بشكل مختلف عن أسلافه. فمنذ لحظة وصوله، بادر إلى كتابة مذكرات مطولة للبنتاغون، وفي بعض الأحيان بشكل يومي، وفي تلك المذكرات، لم يكن يطلب الإذن لإدارة الشؤون بالطريقة التي يراها مناسبة. وبدلا من ذلك، كان يشرح المسائل الحساسة التي تواجه الكلية ووصف کيف خطط للتعامل معها. بدأ بتريوس بصياغة النمط نفسه من
تحديث القائد» لرئيسه حين كان في البوسنة وحمل التقليد معه إلى العراق والقيادة المركزية وأفغانستان.
أبعد نولتون تلامذته عن السلبية التي تحيط بفييتنام بجزء منها عبر مشاركتهم قصص عن تجاربه الشخصية الإيجابية هناك. كانت مبادرة العمليات المدنية ودعم التنمية الثورية هي برنامج الولايات المتحدة الرئيسي للتهدئة. وتمثلت مهمة