كانت الإشارة إلى حياته الاجتماعية إيماءة إلى خطوبته من هوليستر نولتون، ابنة المشرف على الأكاديمية العسكرية، والمفكر العسكري الذي تميز على أرض المعركة في الحرب العالمية الثانية وفييتنام. في خريف عام 1973، کانت هولي نولتون في السنة الأخيرة لها في ديكينسون كولدج. وكانت فتاة جميلة وذكية وظريفة، وقد أنهت كتابة أطروحة تخرجها بجدارة حول فرانسوا مورياك، الروائي الفرنسي الحائز جائزة نوبل. خلال إحدى الزيارات في نهاية الأسبوع لكرة قدم في الأكاديمية العسكرية، كان صديق للعائلة يأمل بأن يعرفها إلى أحد التلامذة الضباط ليصطحبها إلى المباراة. لكن نظرا لأنه كان يواعد إحدى الفتيات، فقد تم اللجوء إلى المقر الرئيسي لكتيبة التلامذة الضباط لإيجاد بديل، وهو مساعد معاون الكتيبة في الخدمة: ديفيد بتريوس. من دون أن يعلم من كان مواعده المجهول، فقد وافق على تلبية نداء هذه المهمة الحساسة نوعا ما. وبسرعة، سيجد الاثنان أنفسهما يعرجان، أحدهما على كلية الآخر، كلما سمح الوقت، وفي بعض الأحيان كانا يتحديان عواصف نيويورك الثلجية العاتية ليقضيا الوقت معا. كان بتريوس يتسلل من الباب الجانبي لمنزل المشرف بمحاذاة السهل، وهو ميدان الاستعراض العسكري في الأكاديمية، ليقابل هولي كلما عادت إلى الأكاديمية العسكرية. وقد حافظ الاثنان على أولويتهما بالتخرج من بين الأوائل في صفهما، وقد تمكن كلاهما من ذلك: تخرج بتريوس بالمرتبة الأربعين في صفه، «نجم» من بين أول 5 بالمئة، نقيب تلميذ في الملاحة الجوية وحائز أحرف فريق الكلية الرياضي، في حين كانت هولي على لائحة الشرف وعضو في جمعية فاي بيتا کابا، مع جدارة في كلتا اللغتين الفرنسية والإنجليزية. تزوج الاثنان في 6 تموزا يوليو، في كنيسة كاديت تشابل في حرم الأكاديمية العسكرية، بعد شهر من استلام بتريوس مهامه من الجنرال نولتون بصفته ملازما ثانية في جيش المشاة.
كان ديفيد معجبة بتربية عروسة الأرستقراطية العسكرية. بالنسبة لبتريوس، كانت مرتبة عائلة هولي مثيرة للاهتمام. وقد أحب أن يكون جزء منها. كان أجداد هولي ذوو العلاقات المميزة والنافذون يمتلكون مجمعة كبيرة في وست