من بينهم - تخرجوخ في الجيش
ذلك الوقت وهو يبتسم ابتسامة عريضة. ولكن مع مرور الوقت (1) يبرز الانضباط المفروض الانضباط الذاتي عند كل تلميذ، وأعتقد أن هذا فيه كثير من النفع» ..
في حين بقي وايت مصمما على أن يصبح طبيبة، أدرك بتريوس أن ما يريد القيام به فعلا «هو أن يحمل رفاقه في السلك على الخدمة في صميم المؤسسة العسكرية، أي وحدة المشاة القتالية» . كان يفرض الانضباط على نفسه ليكون الأفضل في المشاة، وقد أخبر لاحق صديقته السابقة من کورنوال، إيلن شميتشغر، أنه «أراد أن يقود الجيش» في يوم من الأيام.
يعود هذا الإلهام بالانضمام إلى المشاة في جزء منه إلى قول مأثور من الأكاديمية العسكرية: «معظم التاريخ الذي نذرشه صنعه أشخاص قمنا بتعليمهم» . فمعظم أولئك الأبطال الذين درس عنهم في حصص التاريخ في الجيش - ماك آرثر وأيزنهاور وريدجواي وغالفين من بينهم - تخرجوا من فرق المشاة. وغالبا ما صعد رجال المشاة إلى أعلى المراتب في الجيش. في الوقت الذي اختار رفاق صفه فرعهم ومهمتهم، كان يعلم أنه يريد الحصول على وسام الجوال، وأن يصبح من جنود سلاح الجو إيربورن ويخدم خارج البلاد. وأدرك أن مرتبته من بين الأوائل في صفه ستسمح له بأن يبدأ مساره المهني على الطريق الأقرب إلى القمة. مع الوقت، سيصبح بتريوس الأول في صفه في كلية الجوالة وسيقود وحدات عدة في سلاح الجو.
كان وايت تنبنية في الوصف الذي أعطاه لبتريوس في ؤلية الأكاديمية العسكرية الأميركية عام 1974، مستخدمة الاسم المستعار الذي كان قد التصق به «بتريوس» منذ أيام ليتل ليغ: «جاء بيتشز peaches إلى الأكاديمية العسكرية بطموحات عالية، لكن على عكس الجميع، فقد حقق أهدافه. كونه مكافحة الأقصى الحدود، فقد كان ديف متميزة على الدوام في الرياضة والعلوم الأكاديمية
والقيادة، وحتى في حياته الاجتماعية. هذا السلوك سيؤدي لا محالة إلى النجاح في المستقبل، في الجيش أو في غيره». .
اة إلى أعلى
ـــــــــــــــــــــــــــــ