في غاية الخطورة حيث جرت العادة على إغراق عدد كبير من السفن من قبل الغواصات الألمانية التي تنفذ عملياتها من المضائق النروجية.
بعد انتهاء الحرب، انتقل سيكستوس وميريام إلى کورنوال - أون - هادسون، وهي «مجتمع نورمان روکويل» بمحاذاة هادسون ريفر وفيه کنيسة بيضاء صغيرة لها برج على الطريق العام للقرية. كان الاثنان ناشطين في كنيستهما، وكانا يدفعان ثمن كل شيء يشتريانه نقدأ، بما في ذلك منزلهما، وبقيا بعيدين عن الأنظار فيما خص السياسة المحلية.
كانت مهنة سيكستوس في البحر تعني أنه لن ينجب أطفالا هو وميريام حتى وقت لاحق. ولدت كارول عام 1947، وديفيد عام 1957. كانت حياتهما البسيطة في كورنوال تحوي قليلا من المغامرات بين الفينة والأخرى والكثير من رحلات التزلج إلى الساحل الشرقي (بقي سيكستوس عضوا في نادي تزلج المنحدرات وهو في السبعينات من عمره، ورحلات التخييم في متنزهات الدولة المحلية، ورحلات إلى مواقع تاريخية في نيو إنجلاند زاروا خلالها كونكورد ووالدن بوند وأبعد من ذلك، وقرأوا مقتطفات من كتب التاريخ والأدب على طول الطريق. كان الفناء الخلفي لمنزل بتريوس يحوي حبا للتسلق وقضيب لتمرين سحب الجسم إلى أعلى شبكة التقاط كرة البيسبول، وطارة كرة سلة ومعدات رياضية مختلفة؛ وكان هناك دائما کرات قدم ومضارب بيسبول على الأرض. كان المنزل البسيط المؤلف من طبقتين وحمام وأربع غرف نوم يغص بالكتب والصحف. وكانت والدة بتريوس شديدة العناية وميالة إلى القلق لكنها كانت تعشق أطفالها، وبحكم عملها كأمينة مكتبة ومعجبة بتشارلز ديکنز وروايات قديمة أخرى، فقد اعتنت عناية كبيرة بنمو بتريوس الفكري. أرادت ميريام لابنها أن يذهب إلى أوبرلين كولدج، حيث حازت هي وسائر أبناء عمومتها على شهاداتهم. لكن بالنسبة لفتي يترعرع على مسافة سبعة أميال من الأكاديمية العسكرية الأميركية، فقد كان إغراء الأكاديمية لا يقاوم.
كان مدرب بتريوس لكرة القدم قائد فريق الأكاديمية العسكرية الأميركية، كما