الصفحة 108 من 450

التوجيهات التكتيكية بطريقة تقدم، لمن هم في وضع حرج من الجنود، الدعم الذي يحتاجونه أثناء القيام بكل ما يمكن لحماية الشعب الأفغاني».

سيعتمد بتريوس على رودريغيز بشكل كبير للإشراف على العمليات العسكرية. فقد أمضي رودريغيز وقتا أطول في أفغانستان وكان يعرف البلد بشكل أفضل، نزولا

حتى مستوى الأرياف، أكثر من أي فريق آخر في مسرح الأحداث. بقامته الطويلة وتجاعيده، وصل رودريغيز إلى أفغانستان لأول مرة عام 2007 كقائد فرقة، بمجرد أن عادت طالبان للظهور کتمرد قوي. ثم أصبح المساعد العسكري الأعلى لوزير الدفاع غيتس، إلى أن عاد غيتس وأرسله إلى أفغانستان کنائب مکريستال صيف عام 2009، كان جزء من تلك المهمة يقضي بالنهوض بالقيادة المشتركة الجديدة الإيساف لتوحيد قوات الناتو والولايات المتحدة وأفغانستان. كما كان رودريغيز المهندس الرئيسي لخطة الحملة على مستوى العمليات والتي استلمها بتريوس. كان رودريغيز وبتريوس زميلين على مقاعد الدراسة في الأكاديمية العسكرية الأميركية وحافظا على صداقتهما الحميمة. وقد وصف مکريستال رودريغيز بأنه أفضل قائد معارك عرفته يوما (1) »

حدد رودريغيز تسعين من أصل أكثر من أربعمئة مقاطعة في أفغانستان - تضم مراکز سكنية وأسواقة ومحطات نقل ومراكز زراعية - كان يفترض السيطرة عليها الردع طالبان. كان التركيز الأهم ينصب على إقليم العاصمة حول كابول، ويأوي خمس الشعب الأفغاني، وهو أحد أكثر الأماكن أمانة في أفغانستان، وكانت بقعة الأمن تتمدد جنوبا وشرقا في وجه مقاومة شرسة من طالبان في بعض المناطق. كان التركيز في الشمال ينصب على ممر بغلان د کندز، وهو إقليم مكتظ سكانية بمحاذاة شريانين تجاريين أساسيين. بقيت الأجزاء الغربية من البلد مستقرة نسبية، أما بلدة هرات في ولاية هرات، في أقصى الشمال الغربي، فكانت مدينة صاخبة وخالية من العنف إلى حد بعيد، على الرغم من بعض المداهمات الدورية. وقد تركزت معاقل طالبان في الجنوب الغربي في ولاية هلمند، وفي الجنوب في

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت