جون بريكمون:
كتبت: «لئن كانت هنالك نظرية، تم تجريبها واختبارها بحق، وتنطبق على مجريات القضايا الأجنبية، أو تصح في حل المنازعات الدولية، فإنها قد جعلت في صور (كأنها الطلسم المحفوظ» (1) . أليس هذا أيضا كلاما قاسيا؟ ثم ألست تجد شيئة صحيحة في نظرية العلاقات الدولية على سبيل التمثيل، أو تجده على العكس في نظريات الإمبريالية؟
نعوم تشومسكي:
إن هذا التأكيد لا تزال له صحته في حدود ما أعرف. مع أنني، وكما في الماضي، سأسعد بأن أعرف أنه لم يعد صحيحة. غير أن هذا الأمر لا يعني أنه لا يوجد نصيب من الصحة في الأعمال الداخلة في العلاقات الدولية أو المتصلة بالإمبريالية - وأما معرفة هل يسوغ أن نستعمل كلمة «نظرية» لوصف هذه الأفكار فتلك قضية أخرى. وقد جيء بتوالي الوقت بمجموعة من المبادئ المهمة في هذا الباب). ومن الأمثلة الدالة عليها ذلك الوصف الذي جاء به آدم سميث Adam Smith الممارسة السلطة في إنجلترا. فقد كان «المهندسون الرئيسيون للسياسية» في زمنه وهم «التجار والصناعيون» ، يفعلون ما في وسعهم لكي يوجهوا الاهتمام الكبيره نحو مصالحهم، مهما كانت تلك المصالح بالغة السوء على الآخرين، بمن فيهم الشعب الأنجليزي، لكن أضرارها كانت تقع
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: