الصفحة 88 من 288

افريقية. وكان يسكن مكة قبل الاسلام بزمن قبيلة قريش العربية الشمالية التي سرعان ما تحولت الى جماعة تجارية ذات شأن. وكان لقريش عهود تجارية مع السلطات البيزنطية و الحبشية وسلطات التخوم الفارسية. وكانت تتعامل بتجارة واسعة. وكانت ترسل قوافل تجارية عظيمة مرتين في السنة الى الشمال والي الجنوب. وكانت هذه النوافل عمليات تعاونية تنظمها نقابات م كية من التجار وأصحاب رؤوس الأموال. وكانت ترسل قوافل صغري في اوقات اخرى من السنة. وهناك بعض الشواهد على تجارة في البحر مع افريقية. وكان في جوار مكة ع دد من الاسواق اهمها جميعا سوق عكاظ. وكانت هذه الأسواق تشكل جزء من حياة مكة التجارية، وتساعد على مد نفوذ القرية و مقامها بين البدو المحيطين بها. وكان سكان مكة خليط. وكان العنتر المركزي الحاكم المعروف «بقريش البطاح، يتكون من الطبقة السرية من التجار ورجال الأعمال والمرابين ورجال القوافل، و هم القائمون على تجارة النقل وسادتها الحقيقيون. وكان يليهم د قريش الظواهر،، وهم سكان يتألفون من رجال قوافل أقل شأنا، وأقرب عهدة بالتحضير، وأهون مكانة؛ ثم يليهم آخر الأمر طبقة عاملة من الاعراب والبدو. وكان في خارج مكة (عرب قريشه وهم القبائل البدوية التابعة لمكة.

وقد وفق لا من حين ومن حكومة مكة بأنها كانت جمهورية تجارية تحكمها نقابة من رجال الاعمال الأثرياء. ولكن ينبغي ألا تضامنا العبارة بحيث ننكر بالنظم الجمهورية المنظمة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت