القديمة والتي هي من آثار الحضارة الزاهرة، التي أقامها في اليمن الفرع الجنوبي من الشعوب العربية، والتي يرجع تاريخها الى القرون الأخيرة قبل المسيح والقرون المسيحية الأولى. وتعني
كلمة د عربي، في هذه النقوش و البدوي»، وغالبا ما تعني و المغير،. وتطلق على الرحل تميزة لهم من الخضر. وترد كلمة عربي في الشال، أول ما ترد، في نقش النهارة الذي يرج ع
الى أوائل القرن الرابع، وهذا النقش من أقدم الوثائق الباقية في اللغة العربية الشمالية التي أصبحت فيما بعد العربية الفصحى. ويسجل هذا النقش المكتوب بلغة عربية، لكن بخط نبطي آرامي، وفاة امرئ القيس: ملك العرب كلهم، و أعماله في ألفاظ توحي بأن السيادة التي يدعيها لم تكن تتعدى مضارب البدو في شمال الجزيرة العربية ووسطها.
وشمالها إلا عند ظهور الاسلام في أوائل القرن السابع. فالعرب عند محمد وأهل زمنه هم بدو الصحراء. ورد لفظ و الأعراب، في القرآن بهذا المعنى دون غيره، ولا يرد أبدا ليدل على الخضر من أهل مكة والمدينة وغيرهما من المدن. ومن الناحية الأخرى تسمى لغة هذه المدن و لغة القرآن نفسه عربية. وهنا نجد جذور الرأي الذي ساد فيما بعد، وهو أن أصح صور العربية هي عربية البدوي الذي حفظ بأمانة أوفي من غ يره، الأسلوب العربي الأصلي في الحياة و اللغة.