الصفحة 184 من 288

الصواري سنة 155 م، وذلك ايام كان معاوية والية على سورية. وأعظم حادثة عسكرية وقعت خلال حكم معاوية هي هجومه على القسطنطينية سنة 170 م. ومع أن العرب نجحوا في احتلال موقع جنوب غربي العاصمة البيزنطية عدة سنين، فقد فشلت الحملة في النهاية، وتوقفت عند وفاة معاوية. وحققت الحروب م ع بيزنطة غرفتين: أولها أنها ساعدت على تقوية نفوذ معاوية الديني، والثانية انها أكسبت جيش سورية العربي مران ارقي، وتنظيمة احسن، و خبرة اوسع.

وفي سنة 180 م، لم نعماحب ارتقاء يزيد الى الخلافة أية قلاقل خطيرة. وكان يزيد حاكما ماهرة قديرة و على جانب كبير من كفاءة أبيه. وكان أيضا مثل ابه موضع ذم المؤرخين العرب الذين جاءوا فيما بعد. ونشأت المصيبة الكبيرة التي نكب بها من تطور الحوادث في العراق. فقد دي حكمر زياد القاسي و حكم ابنه عبيد الله الذي لا يقل قسوة إلى تفاقم تذمر العراقيين، و بالتالي الى قيام حركة موالية للحسين بن على. وفي سنة 181 م. قتل الحسين مع عدد من أهله و اتباعه على يد القوات الأموية في واقعة

كربلاء. ولم نكن للحادث أهمية مباشرة كبيرة. ولكن نتائجها البعيدة كانت هائلة. وساعد الاستشهاد الروائي المطالب العلوي بالخلافة على تقوية الفريق المعارض للحكم الأموي الذي كان يرتكز الى مطالب آل علي في الخلافة.

وفي سنة 183 م توفي يزيد، وترك وراءه ابنة يافع وهو معاوية الثاني، فأصبح خليفة بعده. فبدأت فترة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت