فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 493

رابعا: وجود سيطرة للقوات الأمريكية على نفط العراق والخليج سيمنع حتى إمكانية التفكير في استخدام سلاح النفط سواء ضد أمريكا أو إسرائيل. وستكون القوات الأمريكية جاهزة في قلب الآبار النفطية للدفاع عنها في حال حصل أي انقلاب أو تغيير للسلطة أو إلي استراتيجية يمكنها أن تهدد الآبار النفطية وإمداداتها، مما يمكن أمريكا من الضغط حتى على أوبك لاستنزاف احتياطاتها من خلال الإنتاج العالي بسعر قد يكون في حدوده الوسطى المعقولة.

ففي أول تعديل لقانون الطاقة الأمريكي يستهدف دولا ذات سيادة، وافق مجلس الشيوخ بشكل مبدئي يوم 21/ 06 / 2005 على مشروع قانوني تحت مسمى"لا أوبك"، يمنح وزارة العدل الأمريكية أو لجنة التجارة الاتحادية سلطة مقاضاة أوبك بتهمة التلاعب بالأسعار!.

وقال السيناتور الجمهوري"مايك ديوين":"إن أسعار النفط والغاز مرتفعة جدا، وقد حان الوقت لفعل شيء بخصوص ذلك"، وأضاف زميله الديمقراطي"هيرب كول"الذي اشترك معه في تقديم التعديل:"لو أن أوبك مجموعة من الشركات العالمية الخاصة - لا حكومات أجنبية - لكان تصرفها خطة غير قانونية للتلاعب بالأسعار".. (1)

الولايات المتحدة و"نهب النفط العراقي"

نشر معهد"بلاتفورم" (PLATFORM) بالتعاون مع خمسة معاهد ومؤسسات أخرى غير حكومية تقريرا ضخما في أواخر شهر تشرين الثاني / نوفمبر 2005 بعنوان:"نهب ثروة العراق النفطية"، وكاتب هذا التقرير هو"کوريج موتيت"الذي دعم التقرير - البالغ حجمه 47 صفحة، والذي يتألف من 6 فصول واستنتاج - بالعديد من الأرقام والجداول والصور،

هذا التقرير هو الأول من نوعه بالأهمية والحجم وبهذه الدقة في المعلومات والأرقام. ويأتي هذا التقرير ليدعم ويؤكد وجهة النظر السابقة للحرب على العراق والتي تقول:""

(1) انظر: النفط العراقي في الاستراتيجية الأمريكية، علي حسين باکير، موقع الجزيرة، نت، بتاريخ 03/ 03 / 2006.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت