الدول المستوردة للنفط العراقي بمقدار 1,2 مليون برميل يوميا، ويتجه نحو نصف مليون برميل إلى
أوروبا، ونحو 150 ألف برميل إلى آسيا، ونسية أخرى إلى تركيا والأردن وسورية.
ويتراوح إنتاج العراق من النفط في أكتوبر 2005 بين 19 و 2,1 مليون برميل يوميا، ويعتقد معظم الخبراء آنذاك أنه لن يكون هناك زيادة حقيقية في هذه الكمية على الأقل في السنتين أو الثلاث القادمة. فلاحتلال الأمريكي للعراق قد غير كثيرا من خارطة النفط العالمية. فالنفط العراقي هو المفتاح للسيطرة على الدول المنافسة للولايات المتحدة والتي تتطلع إلى الزعامة العالمية، ويتجلى ذلك فيما يلي:
هناك مقترحات أمريكية لاستغلال النفط العراقي قبل الغزو مباشرة وبعده، طرحها الأستاذ على حسين باكير قائلا:"على الرغم من أن الإدارة الأمريكية قد أنكرت أن يكون الهدف من احتلالها للعراق هو السيطرة على آبارة النفطية ومخزونه الاستراتيجي، إلا أن الجميع يذكر أن الاحتلال الأمريكي قام بحماية وزارة النفط عند دخوله مباشرة، فيما ترك كل المرافق العراقية العامة والخاصة والدوائر والوزارات عرضة للنهب والسلب والتدمير. وقد تبين فيما بعد أن هناك عدة مقترحات كانت الإدارة الأمريكية قد طرحتها وتداولتها بين أوساطها لاستغلال النفط العراقي، وتراوحت بين ثلاثة اقتراحات: (1) "
1)الإقتراح الأول:
أن يتم استخدام عائدات النفط العراقي بعد السيطرة على العراق من أجل تغطية النفقات العسكرية الجيش الاحتلال الأمريكي فيه. فقد ذكرت صحيفة"نيوز - داي"الأمريكية في
2003/ 1/1 عن"مايك أنتون"المتحدث الرسمي باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي آنذاك قوله:"إن البيت الأبيض وافق على أن تلعب عائدات البترول العراقي دورا هاما خلال فترة الوجود العسكري الأمريكي في العراق، وأن هذه عائدات سيتم استخدامها في حالة الحرب والتواجد العسكري الأمريكي في العراق. ولكن لن يتم استخدام العائدات كلها في هذا الشأن".
(1) انظر: حسين با کير:"سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على النفط العراقي".