فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 493

شكيب خليل، وزير الطاقة الجزائري بصفته الرئيس الحالي لمنظمة أوبك في الفترة الراهنة. (1)

وفي مقال نشر في جريدة العرب الأسبوعي، يشير غسان ابراهيم في مقاله المعنون:""

150 دولار أو أكثر ... ما توقعناه حصل ... وهذا توقع آخر لسعر برميل النفط:"اليوم، يحق لنا أن نقول أن توقعاتنا للفترة الحالية حتى نهاية 2007 صدقت، فقد ارتفع سعر النفط إلى مستوى قياسي بلغ 98,62 دولار .. أما الفترة المتوقعة حتى 2010 فقد بدأت دلائل تحققها تلوح في الأفق، يضيف غسان."

التحليل الذي اعتمدت عليه هذه الدراسة - حسب غسان ابراهيم - بني على أساسين رئيسيين:

الأول: هو القيمة الوظيفية للنفط كمصدر للطاقة، وهنا يقول مدير الجريدة - قدمنا

البرهان على أن سعر النفط ليس عادلا على الإطلاق، وإنه"أرخص بالفعل من الكوكاكولا"

والثاني - يضيف نفس الكاتب هو تجاذب قوى العرض والطلب والسعر الذي تم توقعه اتخذ على أساس آلية العرض والطلب التي تقول أن السعر سيستمر في الارتفاع طالما أن الطلب في تزايد على حد يزيد على طاقات الإنتاج والتكرير (أي العرض) .

وبما أن قدرة الدول المنتجة محدودة فيما يخص توسع طاقة إنتاجها كما هو مطلوب منها،

بحيث تتطلب استثمارات طائلة غير متوفرة لديها، فإن الطلب المتزايد، وخاصة من جانب قوي اقتصادية ناهضة مثل الهند والصين، سوف يدفع ذلك إلى تصاعد متزايد في الأسعار.

وهذان العاملان ما يزالان قائمين حتى الآن. وسيواصلان التأثير على الأسعار حتى يصل ما

يقارب 150 دولار في غضون السنوات المقبلة. (2)

ويذهب غسان ابراهيم في تحليله لتوقعات ارتفاع أسعار النفط إلى عوامل رئيسية أخرى صدق تحقيقها اليوم، حيث نشاطره ونؤكد ذلك من خلال ما نعيشه اليوم من

(1) الجريدة الجزائرية Liberte (27 / 07 / 2008) .. ترجمة الباحث.

(2) غسان ابراهيم، نفس المرجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت