فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 493

3 -تطوير بدائل النفط

4 -ازدياد المنافسة في أسواق النفط العالمية

5.ضغوط حركات حماية البيئة التي تقلص الطلب على النفط

6.عودة العراق الحتمية إلى سوق النفط

7 -الصادرات النفطية من دول الاتحاد السوفياتي السابق.

باختصار، فإن العوامل التي تدفع إلى ارتفاع أو انخفاض أسعار النفط حسب هؤلاء المحللين المتخصصين في الميدان كانت تتمحور في أسباب تقلب أسواق النفط العالمية التي كانت شديدة التذبذب عند اختلال توازن العرض والطلب، وكان هؤلاء المحللين وخبراء وكالة الطاقة الدولية يعتمدون على تقديرات كانت توحي إلى تحسين مستوى النقل وتطور التكنولوجيا - ونشوء سوق العقود الآجلة التي قد تقلل من حجم المخاطرة الناجمة عن التعامل في أسواق النفط،

ومهما يكن من أمر، فإن هذه الإفتراضات لم تشكل أساسا متينا ولا ملموسا لتحديد التوجهات العامة لأسعار النفط في المستقبل حيث أنها لم تعكس حقيقة الواقع بالسعر الحقيقي الذي هو ساري المفعول. فإلى يومنا هذا ونحن بصدد كتابة هذا البحث، تجاوز سعر النفط في سنة 2008 المائة دولار للبرميل، بل بقي مستقرا بين 90 و 97 دولار لمدة خريف 2007 كله، إذ كان يتراوح ما بين 65 و 80 دولار طوال صيف 2007، ليبقى يتدحرج ما بين 98 إلى 110 دولار في بداية 2008 ليصل بارتفاعه الضخم إلى 140 دولار (1) ، رقم قياسي لم يصله أبدا

إذن، كيف نحكم على التقديرات السابقة الذكر وقد أسفرت التوترات السياسية الدائرة حول العالم عن زيادة المخاطرة والمضاربة والتهديدات بالحروب والمشاكل الجيوسياسية التي يتعرض لها استغلال النفط. وقد ألح على ذلك الدكتور

(1) انظر: العدد 17 من صحيفة"العرب الأسبوعي"المنشور في 27/ 05 / 2008 بقلم غسان إبراهيم مدير تحرير الجريدة والذي صدر في موقع (Alarab Online)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت