فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 493

السعر والطلب، بهدف التوصل إلى قيم معقولة لطرفي العلاقة المتغيرين (أي أنه لا يصح دائما الإفتراض بأن أحدهما متغير تابع والآخر متغير مستقل) . وتعتبر القدرة الإنتاجية الإضافية، عادة، من بين العوامل في التنبؤ بأسعار النفط". (1) "

"ومن بين التنبؤات الستة المنشورة التي قام بها جون ليختبلاو (John Liechtblau) ، والتي تغطي الفترة ما بين 1991 - 2000 و 2000 - 2010)، هناك خمسة تنبؤات تتوقع زيادة في الأسعار الحقيقية، وتتراوح هذه الزيادات بين المعتدلة والحادة لكلتا الفترتين. أما الدراسة السادسة فتنبأ بأسعار حقيقية مستقرة (2) ."

ويضيف هوشانج:"إذا أخذنا متوسط الأسعار الستة، بدولارين سنة 1992، فإننا نجد أن"

سعر النفط سيكون 23 دولار للبرميل عام 2000، و 29 دولار للبرميل عام 2010"."

وحسب هوشانج ونظرائه من المحللين والمتخصصين في التخطيط والإحصاء، فإن المتفائلين حول أسعار النفط، يبنون تنبؤاتهم على التوجه العام للنمو في الطلب العالمي على النفط، وبرغم تفاؤلهم، فإنهم يبدون قدرا من التشاؤم حول إمكانية وقدرات منظمة أوبك من رفع مستوى الإنتاج أو بناء القدرة الإنتاجية الإضافية المطلوبة. ويقولون أنه إذا ارتفع الطلب على النفط، ستسعى المنظمة لتحقيق عائدات عالية وإن لم يتحقق ذلك، فإنها ستعاني من نقص في رؤوس الأموال اللازمة التوسيع القدرة الإنتاجية، علما أن احتمالات توافر استثمارات أجنبية على المدى المتوسط لا زالت محدودة""

ويرى المتفائلون في ارتفاع أسعار النفط حول القدرة الإنتاجية أن منظمة أوبك

ستستمر في تلبية الطلب حتى إذا انخفضت الأسعار بفضل ما تمتلكه من احتياطات نفطية هائلة، وانخفاض كلفة الإنتاج وتنامي الحاجة إلى الإيرادات، وتلاشي آمال الدول

(1) النفط في مطلع القرن الحادي والعشرين: تفاعل بين قوى السوق والسياسة"ل هوشانج أمير أحمدي - مرکز"

الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية - 1996، ص 16

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت