فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 493

بعضها مع البعض يستطيع أي حكومة ان تقضي عليه لولا ان السودان اكتشف فيه مؤخرا كميات هائلة من النفط، واليورانيوم في شمال دارفور. (1)

وحسب ما أوردته بعض المعلومات الصادرة عن مجلة"نفساني"تقول أن"السودان اكتشف فيها مؤخرا كميات هائلة من النفط، ومثلها من اليورانيوم في شمال دارفور، فلو استقر السودان المسلم الحل الأمن والرخاء والسخاء بالمنطقة كلها، وأصبحت السودان ملجأ للمسلمين والعرب أجمعين، ولهذا، لم يرد أعداء الإسلام لهذه المنطقة أن تنعم بالإستقرار، أن لا تعتمد على نفسها. فماذا يفعلون؟ يشعلون النزاعات في أنحاء البلاد ليصلوا بالأمر إلى تقسيم هذه الأرض إلى أربع دويلات ... دولة في الغرب (تسمى دارفور) ، ودولة في الشرق، ودولة في الجنوب، ودولة في الشمال"، تقول المجلة (2)

ويضيف نفس المصدر أن نسبة المسلمين في الجنوب حوالي 16%، ونسبة النصاري 17%، أي أن الفارق 1% فقط، والباقي من السكان وثنيون ... فأي تقرير مصير ينادون به ' السر في هذا أنهم يأملون في نجاح حركات التنصير في ضم 5% من السكان على النصرانية خلال الخمس سنوات القادمة، وعلى هذا الأساس سترتفع نسبتهم إلى 23% ... في حين لم تتحرك جامعة الدول العربية، ولا منظمة المؤتمر الإسلامي"، تختم نفس المجلة."

يمكن القول إن الصين هي التي تسيطر حاليا على صناعة النفط في السودان. وعلى الرغم من انسحاب شركات النفط الغربية، بعد خلافها مع الحكومة المركزية، فإنها فشلت في حملات سحب الاستثمارات من أجل إضعاف الحكومة أو دفعها لتغيير استراتيجيتها المناهضة للغرب، وبهذا تركت المجال مفتوحا أمام الشركات الآسيوية. وعليه فإن الصراع في دارفور يمثل نقطة تحول حاسمة بالنسبة للصين، بصفتها القوة العالمية النامية بامتياز، لا سيما في إفريقيا

يذكر أن المؤسسة العامة للنفط والغاز الطبيعي التي تهيمن عليها الحكومة

الهندية شرعت هي الأخرى مؤخرا في إنتاج النفط في السودان بالتعاون مع بعض الشركات الحكومية الصينية. وهي تعمل الآن في بناء خط للأنابيب في السودان بعد أن دخلت في

(1) مجلة نفساني

(2) المنطقة التي كان يسيطر عليها جون قارنق، وتم اتفاق السلام معه في سنة 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت